..
مرحبا ..
هل بيننا حرب باردة ؟!
..
مرحبا ..
هل بيننا حرب باردة ؟!
..
ثمّ أبدأ من حيث تجمّدت الأشياء من حولي ، من الفكرة الأولى التي تحوّلت لمارد جبّار في الكتب العتيقة ، من ( لو ) و( لا) حين اتحدتا بطريقة غريبة ، وأكملا معي الطريق ، من حيث كنّا أنا وأنت نتحدّث بطريقة عاديّة جداً ثمّ علق أحدنا بالآخر لوقت طويل ، من حيث أقف الآن ، من غرفتي المربعة التي احتفظت بمظهرها الأخضر لأربع سنوات متتالية ، من شغفي بك أبدأ!
التعديل الأخير تم بواسطة نورانيّة ; 20/December/2025 الساعة 9:20 pm
..
في كلّ مرّة .. ألعب دور الكاميرا بطريقة ما ، وأحيانا دور القلم في الوقت المستقطع ، كنت راوية مرّة ، وهاوية مرّة أخرى .. أكتب باستماتة أحيانا، وأحيانا أتوقّف لأشهر طويلة .. مثلا لم أدوّن شيئا الشهر الماضي ، ولا حتى الشهر الذي يسبقه ، ليس لأنّه لا يوجد ما يقال ، بل لأن هناك الكثير من الكلمات المتكدّسة لا تظهر كما يجب ، تنحرف عن المعنى كلّما اصطدم العقل بالواقع ، وارتبكت على إثره لجّة الأحلام!
..
كنت تشبه شتاء هذا العام في الفصل الأخير من القصّة الشهيرة التي رافقتني الكثير من الأعوام ، ورغم ذلك ما زلت أحتفظ بملامحك تلك في ذاكرتي التي صنعت منك حبيبا لا يتكرّر!
بالتوفيق ان شاء الله
..
لم أنجُ بعد ، لأرسل لك تحيّة أخرى هذا النهار ..
أنّني أعود بشكل سريع للمربّع الأوّل ، فوق النقطة (أ) تحديدا بحقائب كثيرة مليئة بالأمنيات .. المشكلة ليست في العودة ، بل كيف سيتسع المربّع لأمنيات محبطة جديدة!
..
ما أرجوه أحيانا .. أن يتوقّف نموّك في عالمي بلا ضجّة ، فأنا بعد هذا العمر من الهرولة أفتّش عن زاوية هادئة ، أريح بها رأسي من كل معارك الأمس .. أنا يا عزيزي .. لست مستعدة لمعركة جديدة!
..
هل تُعتبر السمكة حيوانٌ أليف؟
لا أدري ، ولكنها استقرّت في غرفتي مؤخّراً ، وأنا راضيةٌ جدّا عن هذا الوضع المريح أصلاً!
.. لا نتحدّث مع بعضنا ، ولكننا ننظر إلى بعضنا من خلف زجاج بيتها الصغير .. تنظر إلى ناحيتي بثبات أحياناً ، ولم تعد ترتعب حين أضغط بأصبعي السبّابة على وجهها من خلف الزجاج أيضا !
بالأمس ، وفي وقت الظهيرة تحديداً .. بكيت أمامها ، وتذمّرت كثيراً .. أخبرتها عن عزيز تركته يرحل لأنّني خائرة القوى .. أخبرتها أيضا أنّني جبانة ! هي الوحيدة التي تعرف هذا الكسر الآن .. رأيتها تفتح فمها ، وتُحدث الكثير من الفقاعات .. تذكّرت أنّه وقت طعامها ، وحين التهمت حبّتيّ الطعام ، أدارت بوجهها للجهة الأخرى ، وتركتني!
نحن صديقتان الآن!
التعديل الأخير تم بواسطة نورانيّة ; 24/December/2025 الساعة 12:28 am
بالتوفيق يارب
..
نون السمكة الصديقة .. نظرت لي اليوم أيضاً بذات ثبات الأمس .. لا أعرف ما تعنيه بهذا التصرّف ، ولكنها تنجح في كلّ مرّة في إدهاشي .. لا أخفيكم .. أنّني بدأت أحبّها !