..
هل هناك مشاعر مجّانيّة بالقرب ، وهل يمكن أنْ أعرض رأساً للإيجار؟!
..
هل هناك مشاعر مجّانيّة بالقرب ، وهل يمكن أنْ أعرض رأساً للإيجار؟!
..
ماذا لو تبادلنا الأدوار والأماكن ؟!
هل سيؤدّي كلانا دوره بإتقان ؟!
وهل سيكون الحب بنداً ضروريّاً يا ترى أم سنؤجّل ظهوره وحسب ؟!
..
ما كتبت لك يوماً لسبب ما .. كلّ رسائلي لك كانت بلا أسباب !
..
لا أعرف المرّات التي 괜찮은 척했어요!
..
الصمت هو الوجه الآخر للموت _ سريريّاً حتّى _ لذلك أنا أمتهن الكتابة منذ زمن طويل .. أكتب في كلّ مكان .. على الجدران ، فوق المناديل ، وخلف أغلفة الكتب التي تنام فوق مكتبي الصغير لوقت أطول !
أكتب كثيراً ، وأخشى أكثر من فكرة التوقّف حتى وإنْ ذكرتها على سبيل العناد .. أكتب لأنّني لا أريد أن أموت من هول الصمت فقط!
..
مرهقة بعض التفاصيل لذا الصمت في مثل هذه الحالة نجاة لا موت كما أخبرتك بالأمس ..
مرهقة حدّ أنّك تغرق بلا غرق!
..
حسناً .. هل فكّرت يوماً ، لماذا أكتب لك بهذا الإلحاح؟!
ربّما فكّرت لأنّني أحبك رغم أنّ عدد الرسائل ليس مقياساً دقيقاً للحب ، ولا حتّى كلمات الحب المنمّقة ، المكالمات الطويلة ، الأرق ، الإنتظار ، والحنين ، قد تبدو للوهلة أنّها حبّا ، ولكنها ليست كذلك بالفعل ، بل تشبهه !
أنا أحبّك ، ولكن خارج هذه الدائرة !
..
أعتذر لك .. لأنّني كبرت !
..
يمكنني أنْ أكون شيئاً يتلاشى مع الوقت في أفكاري أو أتحوّل لشيء جامد لا يُحدث ضجة توقِظ التنّين النائم في أعماق كلّ واحدٍ منّا .. يمكنني أيضاً أنْ أغيّر طريق العودة من الغياب ، فلا تلتقي خطواتنا ، يمكنني أنْ أتوارى عن نظرك من أيّ زاوية ذكرى .. يمكنني أنْ ألعب بالوقت والمكان ، لكن ما لا يمكن فعله حقّا هو أنْ نتوقّف عن الحب!