..
لم أقرأْك .. أنت في الصفحة الأخيرة لحكاية لم تكتملْ بعد!
..
لم أقرأْك .. أنت في الصفحة الأخيرة لحكاية لم تكتملْ بعد!
..
لا أدري .. وجدتني يوماً أسرف في كتابة الرسائل ثمّ أخفيها بين ثنايا الكتب المعرّضة للقراءة لمرّة واحدة ، وجدتني أبحث عنك في كلّ الوجوه الغابرة ، والمستنفرة ، الضاحكة ، والمستبشرة ؛ وجدتني فجأة ، أقلق بصمت ، أصمت لأيّام ، وأُخفيك سرّاً!
..
مرّ العمر كالريح تعبث من خلالك!
..
الأيّام ثقيلة ، والصمت فيها لا يجعلني إلاّ أكثر التصاقاً بك!
..
لا أريد أنْ نكون كالكتب المملّة .. محشوّة بكلّ شيء إلاّ الصور !
..
كبرتُ أسرعُ مما كنت أخطّطْ حتّى أنّني لم أكملْ بعد خريطة أحلامي المستحيلة!
..
هل يمكن أنْ أتوقّف عن الكتابة لك يوماً؟!
..
مرّت المناسبات الطيّبة الواحدة تلو الأخرى ، ونحن على عتبة القلق!