..
وأحياناً .. أكون متردّدة أيضاً، ولكن ليس لوقتٍ طويل .. قد أجد نفسي أسجّل حضوراً سريعاً قبل أنْ أنشغل حقّاً ، وأحياناً لا أفكّر مطلقاً ، وأتعامل مع الأمر كما لو أنّه عارضٌ عابر!
..
وأحياناً .. أكون متردّدة أيضاً، ولكن ليس لوقتٍ طويل .. قد أجد نفسي أسجّل حضوراً سريعاً قبل أنْ أنشغل حقّاً ، وأحياناً لا أفكّر مطلقاً ، وأتعامل مع الأمر كما لو أنّه عارضٌ عابر!
..
قد تجدني أحياناً .. متيّمة _
ولو بشكلٍ مؤقّت_ وأحياناً ينقلب الأمر لكوميديا هيستيريّة ، يتحوّل فيها الضحك لقصائد معلّقة ، والحب لحدث مؤجّل!
التعديل الأخير تم بواسطة نورانيّة ; 18/January/2026 الساعة 10:06 pm
..
هل يمكن أنْ أقول أنّنا انفصلنا بشكل جيّد ؟!
وإنّ ما يحدث داخل الدرامات التلفزيونيّة من الضجيج إلى التكسير والصراخ ما هو إلاّ محاولة لشدّ المشاهد وحسب !
.. هل يمكن أنْ أقول أنّني تخلّصتُ منك بشكل نهائي ، وأنّني لن ألتفت للخلف لكي أراك ؟!
هل يمكن أنْ يحدث هذا بهدوء دون أنْ تكون هناك ثمّة محرقة؟!
التعديل الأخير تم بواسطة نورانيّة ; 18/January/2026 الساعة 11:02 pm
..
اليباس الذي افترش هذه الناحية ، يرفع رايته البيضاء أخيراً ..
تُرى هل يمكن أنْ يُزهر جانبك هذا ؟!
..
هنا ..
كلّ شيء مختلف حتّى مشاعري المرتبكة نحوك مختلفة ، اشتياقي إليك أيضا مختلف ، إعراضي عنك ، تجاهلي لك ، صمتي معك كلّها أعراض مختلفة لمرض مكرّر!
..
حينَ بدأتُ أوّل مرّة في لعبة قطف الأحلام المعلّقة ، لم أفكّر كيف أتوقّف لو أردتُ ذلك !
مارستُ كلّ حيل البقاء في دائرة الأمانْ حتّى سُجنتُ فيها دون قصدْ ..
الآن .. أخبرني كيف أتوقّف؟!
..
لا يمكن أنْ تكتمل الأشياء ، وإنْ حاولنا ذلك .. في النواقص يا حبيبي دار تستحق السكن أيضاً!
..
لستُ في مزاجٍ جيّد للكتابة ، ولكنّي أكتبْ !
ضجِرة ، وأصوغ النكات كما لفائف الباذنجان الشهيّة بعناية وحِرفة ، ولم تستطع كالعادة أنْ تلمح الضجر على وجهي الساكن !
حسنا ..
من المتوقّع أنْ لا تعرف الآن أنّني مريضة !
..
لا أعرف حقّاً إنْ كان هذا آخر ما سأكتبه ، فمزاج رأسي غير مرتاح هذه الفترة !
قد تكون حالة السبات التي تلي كلّ شتاء أو عدوى أحدثها ظلام العالم مؤخّراً ، وربّما قد يكون تراجع طبيعي لمثل حالات التقدّم في العمر وحسب !