صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
النتائج 21 إلى 26 من 26
الموضوع:

مكتبة أفلام ومسلسلات درر العراق..الجزء الثاني - الصفحة 3

الزوار من محركات البحث: 409 المشاهدات : 1959 الردود: 25
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #21
    من اهل الدار
    حۑډرۑ آڵھٍۅى
    تاريخ التسجيل: February-2013
    الدولة: بغداد
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 30,695 المواضيع: 3,770
    صوتيات: 314 سوالف عراقية: 3
    التقييم: 41089
    مزاجي: الحمد الله
    المهنة: طالب جامعي
    أكلتي المفضلة: طبخ الوالدة
    موبايلي: Galaxy S8
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    مقالات المدونة: 53
    وقف المخرج حائرًا أمام المشهد الأصعب في القصة، لا سيناريو مكتوب، لا توجيه محدد، فقط وجعٌ يسير على قدمين...
    قال في نفسه: "دع الإحساس يقود، دع الصمت يروي الحكاية".

    كاميرا واحدة، زاوية واحدة، ودمعة واحدة لم تُظهرها ميكاسا لكنها سقطت داخليًا،
    الضوء خافت، لا موسيقى، فقط خفقات القلوب تُسمع من خلف الشاشة،
    وبين رماد المعركة، تمشي فتاة تحمل في يدها القرار الأثقل في التاريخ.

    ما كان يجب أن تكون النهاية هكذا، لكن الحب لا يعني أن تُبقي من تحب،
    أحيانًا، يعني أن تُنهي الألم… حتى لو كنت أنت سببه.

    اقتربت، دموع في القلب لا العين،
    وإيرين... لم يقاوم، كأنه يقول: "أعرف أنكِ الوحيدة القادرة على منحي النهاية التي أستحق".

    وفي لحظة لم تُحكى بل عُيشت،
    رأس سقط… وقلب انكسر،
    ولم يُسمع سوى صدى الصمت، كأن العالم بأسره توقّف احترامًا للحب الذي اختار التضحية.

    قال المخرج حينها:
    "ما هذا الجنون؟ ما هذا الفن؟ ما هذا العمق؟
    لم أُخرج مشهدًا… بل شهدت وداعًا بين أسطورة وذكرى."

    نعم، كانوا رائعين…
    وفي كل مرة كتب أحدهم سطرًا في هذه القصة،
    كنا نحن، من خلف الشاشات، نُكمل البكاء نيابة عنهم.



  2. #22
    مشرفة المقهى الفني
    تاريخ التسجيل: July-2024
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,093 المواضيع: 105
    التقييم: 3516
    آخر نشاط: منذ 3 يوم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسـام مشاهدة المشاركة
    وقف المخرج حائرًا أمام المشهد الأصعب في القصة، لا سيناريو مكتوب، لا توجيه محدد، فقط وجعٌ يسير على قدمين...
    قال في نفسه: "دع الإحساس يقود، دع الصمت يروي الحكاية".

    كاميرا واحدة، زاوية واحدة، ودمعة واحدة لم تُظهرها ميكاسا لكنها سقطت داخليًا،
    الضوء خافت، لا موسيقى، فقط خفقات القلوب تُسمع من خلف الشاشة،
    وبين رماد المعركة، تمشي فتاة تحمل في يدها القرار الأثقل في التاريخ.

    ما كان يجب أن تكون النهاية هكذا، لكن الحب لا يعني أن تُبقي من تحب،
    أحيانًا، يعني أن تُنهي الألم… حتى لو كنت أنت سببه.

    اقتربت، دموع في القلب لا العين،
    وإيرين... لم يقاوم، كأنه يقول: "أعرف أنكِ الوحيدة القادرة على منحي النهاية التي أستحق".

    وفي لحظة لم تُحكى بل عُيشت،
    رأس سقط… وقلب انكسر،
    ولم يُسمع سوى صدى الصمت، كأن العالم بأسره توقّف احترامًا للحب الذي اختار التضحية.

    قال المخرج حينها:
    "ما هذا الجنون؟ ما هذا الفن؟ ما هذا العمق؟
    لم أُخرج مشهدًا… بل شهدت وداعًا بين أسطورة وذكرى."

    نعم، كانوا رائعين…
    وفي كل مرة كتب أحدهم سطرًا في هذه القصة،
    كنا نحن، من خلف الشاشات، نُكمل البكاء نيابة عنهم.


    شكرا على الموضوع عاشت الايادي

  3. #23
    مشرفة المقهى الفني
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sωeeτ مشاهدة المشاركة
    لا يوجد لقاءات عبثية في الحياة ، كل أنسان تصادفه هو إما اختبار أو عقوبة أو تنبيه أو رسالة أو هدية من السماء. اقتباس من فيلم .. (The shawshank redemption)
    شكرا جزيلا

  4. #24
    صديق فعال
    تاريخ التسجيل: January-2024
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 463 المواضيع: 8
    التقييم: 524
    آخر نشاط: منذ 3 أسابيع
    روعه

  5. #25
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2025
    الدولة: في كل مكان.
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,191 المواضيع: 3
    التقييم: 3171
    مزاجي: متقلب.
    المهنة: Dentist
    أكلتي المفضلة: الأخضر واليابس ^_*
    موبايلي: Samsung S25 ultra
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    لي عودة ^^

  6. #26
    من اهل الدار
    حۑډرۑ آڵھٍۅى
    الرنجة الحمراء (Red Herring)

    : تقنية كتابيَّة ترتكز على تتـ ـويه المُتابع وتشـ ـتيت انتباهه عن تفصيلة مُعيَّنة عبر حـ ـشر تفصيلة أخرى في الوقت ذاته، ويتمُّ توظيفها كثيرًا في قصص الغموض والجـ ـريمة التي تحوي ألغازًا بوليسيَّة. على سبيل المثال، يتمُّ العثور على امرأةٍ مقتـ ـولة في بيتها، نكتشف فيما بعد أنَّها كانت في شـ ـجارٍ مُستمرٍّ مع زوجها، ثم تظهر دلائل تُد*ينه بشكلٍ مُباشر... لنكتشف في نهاية المطاف أن الزوج لم يكُن في البيت أصلًا موعد تنفيذ الجـ ـريمة، وأنَّ صديقة الزوجة المُقربة التي كانت على علمٍ بمشـ ـاكلهما الزوجية هي التي قـ ـتلتها وزرعت الدلائل عمدًا لتوريـ ـط الزوج. هنا، الرنجة الحمراء هي الزوج، والتفصيلة التي تمَّ تشـ ـتيتنا عنها هي صديقة الزوجة.
    في الحلقة الثالثة من الموسم الثاني، عثرت "يمير" في قلعة "أوتغارد" على علبة سمك الرنجة، والتي كانت تحمل كتابة بلغة أجنبيَّة غير مفهومة لسكان الأسوار. استطاعت "يمير" قراءة تلك الكتابة بسهولة تامَّة، ممَّا جعل "راينر" الذي أخذ منها العلبة مصـ ـعوقًا، إذ استنتج على إثر ذلك أنَّها مثله تمامًا، وافدةٌ من خارج الأسوار. كان الغرض من ذلك المشهد هو توجيه انتباهنا إلى "يمير" وجعلنا كمُشاهدين نشكُّ في أمرها، لكن الحقيقة هي أنَّ تلك كانت رنجةً حمراء هدفها صرف انتباهنا عن شيئين آخرين، عن تفصيلتين مخفيَّتين في ذلك المشهد تُظهران أنَّ "راينر" أيضًا قادمٌ من خارج الأسوار.

    التفصيلة الأولى والتي قد يجهلها الكثيرون، هي أنَّ سمك الرنجة لا يتواجد إلَّا بالمياه المالحة حصرًا، بعبارةٍ أخرى، مياه البحر... ممَّا يعني أنَّ سكان الأسوار لا يعرفون أيَّ شيءٍ عن هذا النوع من السمك ولم يسمعوا باسمه ثط. أمَّا التفصيلة الثانية فهي أن السمك كان مُعلَّبًا، ونحن على دراية بأن الجزيرة لا تملك مصانع مُتقدِّمة قادرة على صنع علب تخزين الطعام، نظرا لأنها تقع زمنيا في عصر ما قبل الثـ ـورة الصناعية، ممَّا يعني أنَّ سكان الأسوار لا يعرفون شيئًا عن الطعام المُعلَّب أيضًا.

    في ذلك المشهد، رغم أن ما وجدته "يمير" كان من المُفترض أن يكون مجهولًا لدى كليهما، أو على الأقل لدى "راينر"، إلَّا أنَّنا لم نره يُبدي أي ردة فعل على ذلك، حيث نسي وتعامل مع الأمر وكأنَّ نوع السمك وفكرة الطعام المُعلَّب مألوفتان لديه سلفًا.

    لقد نجح "إيساياما" في خـ ـداعنا وجعلنا نعتقد أن "يمير" هي الوحيدة التي أخطأت سهوًا وكشفت نفسها دون قصد، في حين أنَّ الاثنان قد كشفا نفسيهما لبعضهما البعض، لكنَّه ترك لنا أيضًا -بطريقة ذكية- تلميحًا على التقنية التي وظَّفها من خلال نوع السمك: "الرنجة الحمراء".

    اسم الأنمي: Attack on Titan (2013-2023).

    "احد اعظم الاعمال التي صنعتها البشرية "


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال