في السابق وقبل ظهور الذكاء الاصطناعي ،
كان الكتابة صانعها الحقيقي هو العقل والقلب ، فتخرج جميلة
لانها تخرج لنا بروح كاتبها ، ونلمس منها
فرحه وحزنه وتفاؤله الحقيقي ،،
كانت الكتابة قبل الذكاء اكثر نقاء
ويشهد الله عندما كنت اكتب نصا ابقى ساعات وساعات وانا انقحه واحاول
ان ارممه بالشكل الرائع كي يكون جميلا رائقا للعيون
اما الان الذكاء الاصطناعي فيكتب لك كتاب من النصوص في خلال دقائق
لا انكر ان فوائد الذكاء جمة ، لكنه اضاع المتعة الحقيقية
واصبح من هب ودب كاتبا
اقتباس من رواية حب في زمن الكوليرا
لغابرييل غارسيا ماركيز
انا لست من النوع الذي سيقطع
حبال المودة مع احد .. حتى لو قطعها هو وعاد بعد فترة طويلة
لوجد له من الود في قلبي كما السابق
سأرحلُ
ليس يهم لأينَ
فكل تراب سأمشي عليهِ
يصير سماءْ
وكل غمام ٍ
سأكتبُ شعري عليهِ
سيمطر خمراً .. وماءً
نزار قباني
سالفه .. ورباط
اكو شيخ عشيرة عنده مضيف وخدم وعنده بنيه الشيخ راد يزوج بنته ، جمع كل الشيوخ
والناس بمضيفه وجاب برميل ترسه ملح ، كلهم الياكل هذا البرميل مال الملح ازوجه بنتي ، كام اول واحد اكل من البرميل ،
ما كدر ، كام الثاني هم نفس الشيء ،كلوله شيخنا ، هذا برميل مايخلص ... كللهم مالي شغله ، اليخلص البرميل مال الملح وياكله انطي بنتي گام الخادم مال الشيخ
وكاله . شيخنا حتى اني اذا اكلت البرميل تزوجني بنتك ... الشيخ كله اي ازوجك بنتي ... كام الخادم اكل شوية
من الملح . كله يله شيخنا ، زوجني بنتك ،
الشيخ كله ، لا اني كلت الا تاكل البرميل كله ،
الخادم كله شيخنا : هو الما تغزر بي هذن الشوية ، ما يغزر بي البرميل
الشيخ انعجب بالكلام مال الخادم
كله انت تستاهل ازوجك بنتي
رباط سالفتنه هو الما يغزر بي كلاص المي والكلام الطيب والوكفات والعشرة لو توكله لوري ملح واتشربه بحيرة الرزازة هم مايغزر بي
شيءٌ في داخلي يود البوح بكل
ما يراود نفسي من مآسي،
وشيءٌ يود التكتم والصمت،
ولا قدرة لي سوى أن أتألم
من شتاتي.
م
لقد كنت أتمنى أن اتحدث
لكن في بعض الأحيانمن الصعب إيجادُ الكلمات التي
تصفُ ما أشعر به، حاولت
لكن لم استطع، أنا بخير، حقًا بخير
م
أتدري ما هو ذنبك ؟
ذنبك أنّك عميق، عميقٌ
بينما الجميع يطفو على السطح،
عميق بينما الجميع ينظر للأُمور
نظرةً عابرةً
وأنت تذوب في التفاصيل والأحداث
هم يتلوّنون و يرتدون الأقنعة
وأنت تلوّن
كل شيءٍ بمشاعرك وروحك
هذه هي مشكلتك وذنبك
أنك نقيٌّ ..
م