واخيرا شديت حيلي
واخذت خطوه اليوم بعد كل الكسل والتعاجز
ان شاء الله تجي الافكار الجديده بالتدريج
خو ما نترك مهارة تروح بسبب الكسل
واخيرا شديت حيلي
واخذت خطوه اليوم بعد كل الكسل والتعاجز
ان شاء الله تجي الافكار الجديده بالتدريج
خو ما نترك مهارة تروح بسبب الكسل
بلا ادراك
فلافيوس & فاديمه
شورتاتهم كل مقترحاتي
..
اسرحْ بخيالك معي.. ماذا لو سألك إنسان قبل عشر سنوات: ما توقعاتك عن نفسك بعد عشر سنوات؟ أفكارك؟ مقاييس أبعاد شخصيتك (الخمس الكبرى: الانضباط، الانبساط، الانفتاح، التوافق، العصابية)؟ تفضيلاتك في الأكل والشرب والأماكن والأزمنة؟ اهتماماتك الأساسية؟ أولوياتك القيمية؟ ثم عد إلى واقعك الآن، وقارن. حسنًا.. الآن؛ ماذا عن العشر سنوات القادمة؟ ما الذي تتوقّع تغيّره؟ وبأي نسبة؟.
في يناير عام 2013م نشر عالم النفس الاجتماعي دان غيلبرت ومن معه ورقة بحثية عن توقعات الناس عن ذواتهم المستقبلية، وتوصلت الورقة إلى أن معظم الناس يرون أنهم تغيروا كثيرًا في الماضي، لكنهم لا ينظرون إلى تغيرات المستقبل بنفس القدر، بل يتوهمون أنهم بلغوا «الآن» نهاية تاريخهم الشخصي، وأن ذواتهم قد وصلت إلى صيغتها "النهائية"، فيقللون من حجم التغيّر المتوقّع في سنوات حياتهم المقبلة، ولذا فعنوان الورقة: "وهم نهاية التاريخ The end of history illusion"، وهو عنوان معبّر يحيل إلى كتاب فوكوياما الشهير "نهاية التاريخ والإنسان الأخير The End of History and the Last Man"، والذي قرر فيه أن الديموقراطية الليبرالية الغربية هي سقف التقدم الممكن، ونهاية التاريخ البشري العام، وهو تصور موهوم كما هو معلوم، وغليبرت ينقل هذه الفكرة إلى التاريخ الشخصي، فطبقًا للورقة فإن الناس -وفي كل الأعمار تقريبًا- يفشلون في تخيّل التغير الذي ينتظرهم في العقد التالي من حياتهم، لاسيما في حال الكبر، فكثير من الناس يتوهّمون أن التغيّر يتباطأ مع التقدّم في السن، بينما الواقع أن التغيّر مستمر طوال الحياة. ماذا يمكن أن نستنتج من هذا؟
أولًا: ضرورة التريث والتأنّي في القرارات الاستراتيجية في حياة الفرد، فليس من التعقّل اتخاذ قرارات طويلة المدى والتأثير طبقًا لمعطيات محتملة، فحين يصمم قرار الزواج أو التخصص (أو ما شابهها) من دون اعتبار لتغيرات الزمن المتوقّعة فسيواجه الفرد المصاعب حتمًا. وهذا بدهي تقريبًا.
ثانيًا: عمق التغيّر أو دوامه -وهو الثابت الإنساني الوحيد-؛ يفتح بابًا إلى الأمل، فما تكرهه في نفسك أو في من حولك؛ فإنه غالبًا لا يدوم (ويمكنك التأكد من ذلك بتأمل الماضي الذي توهمت دوامه)، كما أنه أيضًا يشرع بابًا آخر للحذر والتخوّف العاقل، فلا تطمئن لما أنت فيه أكثر مما ينبغي، وتمسك بحبل الله، فإن تقلبات الزمن لا تستثني أحدًا، فإن سلم لك دينك وقلبك فلا تأس على ما فاتك من غيره، ثم كابد ليكون تغيّرك الحتميّ ترقيًا في مدارج الكمالات الدينية، وصعودًا في منازل المقامات الروحية العالية!*
..
يشجرة احمد
ويه ويه
البيه محمد
ويه ويه
بيه الطيور
ويه ويه
دمه يفور
ويه ويه
اعله الحسين ابن علي
يا الشايل السيف
علي
يالماخذ الحيف
علي
هو امامي
علي
يشفع النه
علي
النه ولاهلنه
علي
يا حزام الظهر
علي
مرات احط نفسي
بمواقف
بااايخااااااااااااا
يا الله
التعديل الأخير تم بواسطة المحظوظه ; منذ 4 يوم الساعة 9:05 pm