"السَّلامُ عَلىٰ فارِسِ المُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ
المُوَحِّدِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِين عَلِيِّ"
"السَّلامُ عَلىٰ فارِسِ المُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ
المُوَحِّدِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِين عَلِيِّ"
قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي "عليه السلام"
بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ تَكْثُرُ الرِّفَاقُ
م : غرر الحكم ودرر الكلم
قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي"عليه السلام"
يَسِّرُوا وَ لا تُعَسِّرُوا وَ خَفِّفُوا وَ لا تُثقِّلُوا
المصدر : عيون الحكم والمواعظ
قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي "عليه السلام"
إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ أَوْ تُصْفِيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ
المصدر : غرر الحكم ودرر الكلم
من خطبة له عليه السلام في قدرة اللَّه وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
فضل القرآن
منها: فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وصَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللَّه عَلَى خَلْقِه. أَخَذَ عَلَيْه مِيثَاقَهُمْ، وارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ. أَتَمَّ نُورَه، وأَكْمَلَ بِه دِينَه، وقَبَضَ نَبِيَّه -صلى الله عليه وآله- وقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِه. فَعَظِّمُوا مِنْه سُبْحَانَه مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِه، فَإِنَّه لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيْئاً مِنْ دِينِه، ولَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَه أَوْ كَرِهَه إِلَّا وجَعَلَ لَه عَلَماً بَادِياً، وآيَةً مُحْكَمَةً تَزْجُرُ عَنْه، أَوْ تَدْعُو إِلَيْه، فَرِضَاه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ، وسَخَطُه فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ. واعْلَمُوا أَنَّه لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَه عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، ولَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَه مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وإِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ، وتَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَه الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ. قَدْ كَفَاكُمْ مَئُونَةَ دُنْيَاكُمْ، وحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ، وافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ١٨٣.
كلامه (عليه السلام) في أن من أيقن بالخلف جاد بالعطية
وقَالَ عليه السلام: مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٣٨.
وقال(عليه السلام):
عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَيَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ، وَيُحَاسَبُ فِي الاْخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ.
قالَ الإمام علي(عليه السلام)
لَيْسَ مِنْ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
نهج البلاغة