هو المبتسم وانا المغرم
هو المبتسم وانا المغرم
التخطي كذبه ، لا احد ينسى كيف سُرقت الطمنأنينة من صدرهُ .
يقطع بصري شعاع وجهها
القادم من الفراغ
انتِ اغنية ماطرة ..
"كنت أحاول أن أطبع ملامحك في ذاكرتي
لكن الحقيقة؟
كنت أبحث عن ظلك في داخلي
عن شيءٍ منك لا يزول حتى حين تغيب
أغمض عينيّ مرتين
لأراك في نسختين
نسختك التي يعرفها الناس،
ونسختك التي خلقها قلبي
بملامح لا تشيخ…
بصوتٍ لا يُنسى…
وبشيءٍ لا يُكتب.
كما يحب النص من يقرأه بشيءٍ من روحه
ويترك بين السطور أثر إصبعه.. نصك دافئ جداً.. استمر.."
بين عينيها يمتد .. الوطن
عدت، لا لأن المكان يرحب، بل لأني لا أعرف أين تذهب القلوب المتورطة، لا أبالغ في حزني -فقط- أعيشه حتى نهايته، أمنحه أسماءً، أتوغل فيه كمن يلمس جرحه كل يومٍ كي لا ينسىٰ من أين جاء الألم، أريد أن أخرج مني فحسب، كما تخرج الروح: خفيفة، أن يترك جسدي ظله على الكرسي؛ دليلًا بسيطاً.. أني كنت هنا يوماً ، بثقلي كله، وغادرت دون أن أُحدث صوتاً.
وتفهم أن العافية كلها في صحة جيدة، وبیت بعید عن المشاحنات، وقلة قليلة تحبنا بصدق، والنجاح لايشترط فيه أن يكون شيئاً ملموساً نسمع له دوي التصفيق، لربما يكون النجاح في تجاوز موقف صعب، التعافي من أزمة قاسية، أو القدرة على البدء من جديد.. المعايير تختلف ولا يهم في ذلك إلا أن نحيا بها نحن، لا أن نحيا لنثبت أننا نحيا..