فَأَنتَ في سِرِّ غَيب هَمّي
أَخفى مِنَ الوَهمِ في ضَميري
تُؤنِسُني بِالنَهارِ حَقّاً
وَأَنتَ عِندَ الدُجى سَميري
فَأَنتَ في سِرِّ غَيب هَمّي
أَخفى مِنَ الوَهمِ في ضَميري
تُؤنِسُني بِالنَهارِ حَقّاً
وَأَنتَ عِندَ الدُجى سَميري
"إذا كانت الثمرة التي أكلتها كُتبَت لك منذُ اللحظة التي زُرِعت بذرتها، فما الذي يجعلك تظن أن ما كُتب لك لن يجد طريقه إليك؟"
الشيئ الذي لا يمكن تفسيره هو الروح .
لا أحد يعرف مكانها .. لكن الجميع يعرف كيف يؤلمها .
أنطون تشيخوف
قد يعتلِي ظهرَ الجيادِ ذبابُ
ويقودُ أسرابَ الصقورِ غرابُ
ويسودُ رجّافٌ بمحفلٍ قومَهُ
وعـليهِ من حللِ النفاقِ ثيابُ
وترَى الأسافلَ قَدْ تعالَى مجدُهُمْ
والحــــــرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ...؟
«فَلا تَبْتَئِسْ إِنْ فَاتَ حَظٌّ فَرُبَّمَا
أَضَاءَتْ مَصَابِيحُ الدُّجَى وهيَ أُفَّلُ»
..
«السعيد لا يهنأ إلّا عندما يتحمّل التعساء أعباءهم صامتين، ولولا هذا الصمت لباتت السعادة مستحيلة. إنّها حالة غفلة عامّة. ينبغي أن يقف وراء باب كل شخص راضٍ سعيدٍ آخرُ معه مطرقة صغيرة، لا ينفك يطرق بابه بها، لتذكيره بوجود التعساء، وبأنّه مهما دامت سعادته فالحياة ستبدي له عن مخالبها عاجلًا أم آجلًا، وستصيبه المصائب من مرض، وفقر، وخسارة، وعندئذٍ لن يراه، أو يسمع به غيره، بالضبط مثلما هو الآن لا يرى، ولا يسمع الآخرين!».
أنطون بافلوفيتش تشيخوف
..