صفحة 29 من 31 الأولىالأولى ... 192728 293031 الأخيرةالأخيرة
النتائج 281 إلى 290 من 303
الموضوع:

ماذا قرأت اليوم اقتبس منه (الجزء الثالث ) ؟؟ - الصفحة 29

الزوار من محركات البحث: 3344 المشاهدات : 13549 الردود: 302
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #281
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: May-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 92,671 المواضيع: 20,591
    صوتيات: 4661 سوالف عراقية: 663
    التقييم: 70902
    مزاجي: هايم
    أكلتي المفضلة: تأنيب الضمير
    موبايلي: OPPO A54
    آخر نشاط: منذ يوم مضى
    مقالات المدونة: 1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزران ! مشاهدة المشاركة
    ..







    في عام 1983، كانت "أندريا دي أوليفيرا" مجرد طفلة برازيلية في الثالثة عشرة من عمرها، لكن قلبها كان يحمل هماً أكبر من سنها بكثير. كانت تراقب والدتها الكادحة وهي تفني عمرها في العمل كخادمة منزلية، دون أن تستطيع توفير سقف يستر عائلتها أو جدران تحميهم من ذل الحاجة. كان حلم الحصول على "بيت" يبدو مستحيلاً، لكن أندريا قررت أن الحلم يستحق المحاولة.

    بجرأة تسبق سنوات عمرها، اخترقت أندريا الحراسة المشددة المحيطة بالرئيس البرازيلي آنذاك "جواو فيغيريدو". لم تكن تحمل سلاحاً، بل كانت سلاحها ورقة صغيرة كتبت فيها بصدق: "أريد بيتاً لأمي". ورغم محاولات الحرس إبعادها، إلا أن صرخات طفولتها الممزوجة بالدموع أجبرت الجميع على التوقف. في تلك اللحظة، لم تواجه أندريا الرئيس فحسب، بل واجهت صمت الدولة بأكملها.. وانتصرت براءتها.

    تأثر الرئيس بشجاعتها لدرجة لم يتوقعها أحد؛ فلم يمنحها منزلاً لعائلتها فقط، بل أمر بتحويل هذا الطلب البسيط إلى مشروع سكني ضخم أطلق عليه اسم "فالنتينا فيغيريدو" تكريماً لوالدته. وهكذا، تحولت دموع طفلة واحدة إلى مفاتيح أمان لآلاف الأسر التي كانت تتقاسم معها نفس المعاناة.

    اليوم، يقف ذلك المجمع السكني شاهداً على تلك اللحظة، حيث يضم نحو 22 ألف نسمة، ينامون جميعاً تحت أسقف آمنة بفضل طفلة رفضت الاستسلام. إنها قصة تخبرنا أن الصوت الصادق، مهما كان صغيراً، يمكنه أن يهز أركان العالم، وأن لمسة رحمة واحدة قد تفتح أبواب الأمل لأجيال كاملة!


    ..

  2. #282
    مراقبة
    تاريخ التسجيل: June-2018
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 8,529 المواضيع: 59
    التقييم: 17039
    مزاجي: غائمة المزاج ..
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    يُحكى أن :
    الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو كان يُرسل لنفسه رسائل غرامية بالبريد ليقرأها وهو يتمشى بالغابة ،
    وكان ينهار من
    البكاء وكأنها فعلا مرسولة من
    عشيقته الإفتراضية التي
    ليس لها وجود "
    مو طبيعي



    .

  3. #283
    مراقبة

  4. #284
    من أهل الدار
    مطورة برمجيات
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الدولة: سوريا
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 1,147 المواضيع: 51
    التقييم: 1208
    مزاجي: الحمدلله
    المهنة: مهتمة بالذكاء الاصطناعي
    أكلتي المفضلة: كبة باللبن
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة

  5. #285
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: January-2016
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 26,246 المواضيع: 101
    صوتيات: 4 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 20296
    مزاجي: الحمد لله حتى يبلغ الحمد من
    آخر نشاط: منذ 38 دقيقة
    مقالات المدونة: 3
    كتب المخرج السينمائي الإيراني في مذكراته : ذهبنا إلى قرية لتصوير جزء من فيلم. احتجنا لبعض المشاهد إلى ضريح إمام زاده.
    حرصًا على عدم السفر كثيرًا، وتجنبًا لعبور طرق عديدة، ودون إرهاق الممثلين، بنينا غرفة صغيرة تُحاكي ضريحًا،
    وقام عدد من الممثلين بأداء أدوارهم في الفيلم. بعد انتهاء العمل، قررنا عدم هدم الغرفة لبساطتها وجمالها.
    بعد أربع أو خمس سنوات، أُخبرتُ أن ضريح الإمام زاده الذي صنعناه أصبح مزارًا هامًا ومقدسا.
    في البداية لم أصدق ذلك حتى زرت القرية بنفسي ورأيت الحقيقة.
    لم أكن أرغب في تشويه أفكار الناس، بل أردتُ تغيير سلوكهم وعقولهم من خلال الأفلام.
    تحدثتُ إلى أهل القرية لأشرح لهم : يا أخوان، بالله عليكم ، لقد بنينا هذه الغرفة قبل سنوات لتسجيل الأفلام، واستخدمناها كمزارٍ للإمام زاده.
    كان رد فعل أهل القرية، وخاصة ذوي اللحى البيضاء، غضبًا شديدا.
    قالوا بحماس: لا، هذا إمام زاده، يُصلح جراح الجنون ويُحقق أماني القلوب. هذا ضريح ابن الإمام زين العابدين.
    شعرتُ أنني لو أصررتُ أكثر، لربما تعرضتُ للضرب والأذى
    . قررتُ الذهاب إلى مكتب الأوقاف والشؤون الدينية في المنطقة، لأُزيل هذا الجهل عن طريقهم.
    ذهبتُ إلى مكتب الأوقاف وناقشتُ الأمر. غضب رئيس الأوقاف وقال :
    ما هذا الهراء الذي تقوله! نعم، هذا إمام زاده، وله نسبٌ كامل.
    هذه هى رسالة النسب التي يعود فيها إلى الإمام علي وفاطمة الزهراء. لقد رأيت رسالة جميلة.. لقد رأيت رسالة جميلة.
    خرجتُ أشعر بالملل وشاحباً دون أن أودع أحدا. أمام باب المكتب،
    بدا أحد الموظفين أكثر تفهمًا وقال: سيدي، لا تُرهق نفسك، الناس يعتبرون هذا المنزل مقدسًا فحسب،
    هذا كل ما في الأمر، أنت تعيش في هذا البلد، كان من المفترض أن تزيل منزلك عند انتهاء الفيلم.
    بعد ذلك أدركتُ مدى سهولة وعمق تغلغل جذور الجهل والخرافات في قلوب وعقول هؤلاء الناس

  6. #286
    من أهل الدار
    مطورة برمجيات

  7. #287
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: September-2015
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 1,387 المواضيع: 7
    صوتيات: 0 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 2824
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    تَزُولُ الجِبَالُ وَلاَ تَزُلْ! عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللهَ جُمجُمَتَكَ، تِدْ في الاَْرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى القَوْمِ، وَغُضَّ بَصَرَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللهِ سُبْحَانَهُ.

    سيد البلغاء

  8. #288
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 4,978 المواضيع: 38
    التقييم: 4720
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    الثقافة وليست السياسة هي التي تحدد نجاح المجتمع

    المعلن والخفي

  9. #289
    من أهل الدار

  10. #290
    تاريخ التسجيل: March-2017
    الدولة: النجف ❤️
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 13,703 المواضيع: 900
    صوتيات: 0 سوالف عراقية: 4
    التقييم: 17334
    مزاجي: زوين
    المهنة: متخرجة^_^
    أكلتي المفضلة: الدولمة، الريزو، المندي
    مقالات المدونة: 1




صفحة 29 من 31 الأولىالأولى ... 192728 293031 الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال