«سفينتي، عِندما يأتِ الطُّوفان»
«سفينتي، عِندما يأتِ الطُّوفان»
حيرة وبلوووووة.
إلهي
لا تدع خيالي يخرج
من وادي تفكيري بك
أستغليت المساحة ما بيها كاميرات
واخذتلها لقطة
عجبتني
أنا أحد ضحايا ذلك اليقين الغامض بأن شيئاً ما سيحدث حتماً، و يقلب كل الموازين لصالحي.
يا الهي اريد الوقوف بين يديك
اريد ان اكلمك ، وكلماتي كلها أنين وحسرات
اريد ان اعرض عليك أمري ، واندب مرارة سبيلي
إلى متى ابقى بلا هداية ، الهي ساعدني على النهوض.
أغرب حجاية سمعتها من الحجية بهالفترة:
شبيك يمة بس تتصفن؟
شني على گلبك
- آخ يمة لو أگدر احچي.
كل تعب الدنيا ينتهي عند:
آخر كلمة
آخر حرف
آخر ثانية
وآخر نفس عند لقاء الرب.
هب لي حياةً ليست للركض بل للسَّكَن ، لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل ، أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص ، أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم و أصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له ، حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح ولا أُجبر فيها على التخفّي ، حياةً تحتفي بي كما أنا : بثقلي و خفّتي و بسذاجتي حين أضعف ، و امنحني في رحابة قدرتك حياةً تُشبه قلبي حين يصفو ، لا تشيخ من الحب ولا يخونها السكون ، و أنت القادر لا يُعجزك الحُلم إذا صدق.
![]()