يا علي
يا علي
ياعلي
![]()
يا علي![]()
يا علي
يا علي❤️
منبعُ العلمِ والتقوى
إنه عليٌّ.. عليٌّ بن أبي طالب، سيدُ الوصيين، وإمامُ المتقين، وقائدُ الغُرّ المُحجَّلين.
ولد في بيت الله الحرام، وضُرِب في المسجد الحرام، ومات في مسجد الكوفة، ودُفِن في النجف الأشرف.. فكانت حياته كلها حرماً، وكانت نفسه حرماً، وكانت ذريته أئمة هدى.
عليٌّ والقرآن
قال عنه رسول الله صلوات الله عليه واله وسلم : "أنا مدينة العلم وعلي بابها"
ومن أعجب ما قيل فيه: أنه كان القرآن الناطق، والقرآن كان عليّاً صامتاً. لم يُفَرَّق بينهما في حياة النبي صلوات الله عليه واله وسلم، ولا بعد وفاته.
يقول الإمام الباقر عليه السلام: "كان عليٌّ مع القرآن، والقرآن مع عليٍّ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض"
عليٌّ والعدل
لم يُحكَم بين اثنين قط إلا قال أحدهما: "حَكَمَ اللهُ عَدْلٌ".. وكان العدلُ في كفّه، والحقُّ على لسانه.
لما ولّاه رسول الله صلوات الله عليه واله وسلم القضاء، قال له: "إن شئت فاقض، وإن شئت فأعرض".. فقال عليٌّ: "أفأترك عنك يا رسول الله؟".. قال: "نعم".. قال: "لا، ولكن سل الله أن يسدد لساني ويهدي قلبي"
عليٌّ والفقراء
كان يقول: "لأن أكون مع الفقراء راضياً خيرٌ لي من أن أكون مع الأغنياء شاكراً"
وكان يخرج بالليل في المدينة، يحمل الزقّ على ظهره، فيسقي بيوت الأرامل والمساكين. وإذا صبَّحتهم أيديهم بالدعاء، فرّ كالمذنب، خشية أن يُفتَضح أمره.
عليٌّ والشهادة
ليلةُ التاسع عشر من رمضان.. ليلةُ القدر في الإسلام، والضربة في التاريخ.
خرج إلى المسجد وهو يقول: "أما والله لقد علمتُ أنك ستُقتل في هذه الليلة"
وضربه ابن ملجم على هامته، فصاح: "فزت ورب الكعبة!"
وأوصى: "لا تُقاتِلوا إلا من قاتلكم، ولا تُسافِروا بالنساء"
ومات شهيداً، كما عاش مجاهداً، وولد مُعظَّماً، ودُفن مُكرَّماً.