.....
.....
التعديل الأخير تم بواسطة جمرة ; منذ 4 أسابيع الساعة 11:38 pm
من شفت هذن الشخصيتين اليوم استغربت
وگلت شنو صاير
ليش شفت هاي الشخصيتين!!!
فعلا استغربت!
أولئك الذين يملكون قلوبًا مليئة بالمحبة ، تكون أياديهم دائمة ممدودة
— جلال الدين الرومي
يوماً لا بدّ أن نضع حدّاً للأشياء التي لا يُرجى منها، أن نكتب النهاية بغموض مُتقن، دون ضجيج و أسى، فقط نغادر بشكل هادئ ونهائي
إذا لم تغير أفعالك، فلن تتغير حياتك أيضًا.
—إذا أردت المزيد، فاعمل بشكل مختلف.
—إذا أردت أن تنمو، فتوقف عن تكرار الأخطاء القديمة.
—إذا أردت نتيجة، فابدأ في اتخاذ خطوات، لا خطط.
عمل صغير اليوم أقوى من خطة مثالية "في يوم من الأيام".
التعديل الأخير تم بواسطة جمرة ; منذ 4 أسابيع الساعة 3:32 am
خذ نفسا عميقا..
من هو اول شخص جعلته يعرف او يعلم اكثر منك؟
( هذا هو الشخص الذي وضعت ثقتك فيه لاول مره)
هل ستكون واضحا مع نفسك الان
هل انت مستعد لتحرير هذا الشخص الان؟
في كل مكان او زمان او واقع جعلت فيه هذا الشخص يعرف عنك اكثر مما تعرفه انت عن نفسك
هل انت مستعد لتدمير ونسف وحذف ومسح وإعدام خلقه والسماح لهذا الشخص بالذهاب الان؟
( هذا لا يعني انه لا يمكنك الحصول على هذا الشخص، لا يعني عدم الاستقبال منه، لا يعني عدم التواصل معه)
( بل يعني كما تعلم انت جعلت هذا الشخص يعرف شيء عني او يعرف عني اكثر مما اعرفه عن نفسي لا يزال بامكاني ان احبهم واهتم بهم وان يبقون في حياتي لكن ليس علي ان اضع ثقتي فيهم بعد الان، ولا يتعين علي ان اتطلع اليهم كما لو انهم يعرفون شيئاً عني انا لا اعرفه، نعم كان ذلك عندما كنت طفل لكي انقذ نفسي اما الان انا لست ذلك الطفل )
اذا نظرت الى من انت الان واين تتواجد في حياتك الان
من الذي جعلته يعرف اكثر منك عن نفسك حاليا في حياتك؟
.
.
هل انت على استعداد لتحرير هذا الشخص الان من عالمك، من جعله اعظم منك؟
فقط بمجرد قولك نعم فانت تسمح لذلك بالتبدد وتسمح لذلك بالتحرك..
اين تبحث في خارجك عن حقيقتك؟
اذا كنا نعلم ان الثقة هي المكان الذي نعتقد فيه اعتقادا راسخا بالحقيقة. .
فما الذي جعلته حقيقتك والذي هو ليس حقيقتك؟
هل انت مستعد لتحرير ذلك تدميره حرقه نسفه وإعدام خلقه الان والى الابد؟