ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
القصيدة: بأبي أفدي قَتيلاً
أداء:محمّدبَاقِر الخَاقانيّ
كلمات: جَعفر الحلّي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
ب أبي افدي قتيلاً بالطفوف
نَهبت احشائهُ بيضُ السيوف
حُسين ... حُسين ... حُسين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
يَومَ نادىٰ و علىٰ السيف إنحنىٰ
ايُّها القومُ إنسبوني مَن انا ؟
فاجابوهُ بأطراف القَنا
وإليهِ زَحفت تلكَ الصفوف
حُسين ... حُسين ... حُسين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
بينَ مَن يطلبُ في ثار ابيه
ومَن إستتبع في الشرك دَويه
فاحاطت زمرُ الاعداءِ فيه
فهُوَ فردٌ و اعاديهِ اُلوف
واحُسَينا..
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
كرَّ فيهم كرَّ مَن ملَّ الحياة
و يرىٰ نيل الاماني في المَمات
احدقت فيهِ مِن السِت الجهات
بالقَنا ناسٌ و ناسٌ بالسيوف
حُسين ... حُسين ... حُسين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
فاتاهُ السَهمُ مِن كفِ لَعين
ما تعدّىٰ دُونَ أن صَكَّ الجَبين
فنعىٰ مصرعهُ الروحُ الامين
ولَهُ الشمسُ إرتدت ثَوبَ الكسوف
حُسين ... حُسين ... حُسين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
يا إمامَ العصرِ طالَ الإستتار
و مِن القتلِ يُعدُّ الانتظار
كيفَ ترضىٰ بدمِ السبط جُبَار
بين قومٍ هُم علىٰ الشركِ عكوف
أي واحُسيناه
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
لَم يَفدنا لطمنا راحاً بِ راح
لا و لا يَنفعنا طولُ النياح
فمتىٰ نلطمُ بالبيض السِفاح؟
اوجهاً قد جَدّعت مِنّا الانوف
حُسين ... حُسين ... حُسين
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ





رد مع اقتباس