..
البارحة فكرت أغيّر نظام حياتي إلى نظام صحي، وأحاول أقضي المشاوير الصغيرة بدون سيارة، المهم طلعت اتمشى لحگتني الچلاب !
وشكرن للعراق العظيم :/
..
..
البارحة فكرت أغيّر نظام حياتي إلى نظام صحي، وأحاول أقضي المشاوير الصغيرة بدون سيارة، المهم طلعت اتمشى لحگتني الچلاب !
وشكرن للعراق العظيم :/
..
..
من أعظم الوسائل التي تواسي القلب وتمنحه عافية النسيان أن يشغله بما هو أعظم وأبقى، فالعقلاء لا يقفون على أطلال الأوجاع، يتفقدون جراحها ويعيدون إحصاء خسائرها، وإنما يوجهون دفة الأيام نحو ما ينفع ويفيد.
فالدوران في أفلاك الذكريات المؤلمة ليس مجرد خسارة للحاضر، بل هو استدعاء مستمرٌ للماضي ليواصل نهشه، وكأن المرء يقتات على ما يؤذيه! وما أفظع أن يصير الإنسان جلّادَ نفسه؛ يبعث ما كان الأَولى أن يُدفَن، ويُحيي ما كان الأجمل أن يُوارى، فمن فقه الحياة أن لا يكون المرء أسيرًا لأشباح الذاكرة، بل ربانًا يمضي بها إلى أفق أرحب، حيث المعالي تملأ البصيرة، والمجد يغمر المسير!
..
..
المؤتمَن على نفسه يعرف على وجه الدقّة مستوى الانكشاف الآمن أمام الآخرين، ثمّة حزن يُفصح عنه، وحُزن تُصان كرامته بالكتمان. فرح قابل للمشاركة، وفرح يُحرس بعيدًا عن شهيّة العابرين. أفكار يُمكن تداولها، وأفكار في إعلانها خيانة للذات. ذكريات تُروى، وأخرى تحفظ لتبقى الحياة ممكنة. وكتابة صالحة لتكون علاجًا وأخرى يكون الشفاء في الامتناع عنها.
أما التساهل في وضع الحدود بدافع العفوية، والشفافية، والمقاصد النبيلة، فهو تفريط فيه خلطٌ بين الصدق والتعرّي، حيث تُستنزَف الذات وتُهدَر الحكمة باسم النوايا الحسنة، ويُسلَّم ما لا يُستردّ لمن لا يعرف قيمته !*
..
..
오늘 하루 너무 바빠!!
ولا يمكن اللامبالاة في هذه الحالة!
..
تبقّى القليل بعد!
حققت الهدف المدري شكد وراح تحقق كومة اهداف بعد
..
وأنهيت هذا الفصل من القصّة .. قصّة اليوم أعني!
أحب اللي يحب أمي![]()
احب امچ.
اكثر من شغلة احبها وافكر فيها بنفس الوقت بنفس اللحظة
اخر شيء تتزاحم الافكار برأسي
وادوخ وما اطبق اي فكرة