النتائج 1 إلى 7 من 7
الموضوع:

يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا - تميم البرغوثي [استماع وتحميل mp3]

الزوار من محركات البحث: 116 المشاهدات : 624 الردود: 6
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: May-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 94,348 المواضيع: 20,628
    صوتيات: 4692 سوالف عراقية: 663
    التقييم: 73786
    موبايلي: OPPO A54
    آخر نشاط: منذ 2 دقيقة
    مقالات المدونة: 1

    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا - تميم البرغوثي [استماع وتحميل mp3]






    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا
    وَاْحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا
    قَدِ اْعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا
    قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا
    وَمَا اْسْتَشَرْنَاهُ وَلا اْسْتَشَارَنا
    نَخْتَارُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْتَارَنا

    يَا مُدْرِكَ الثَارَاتِ لا تَرْضَ الدِّيَةْ
    في المسجِدِ الأَقْصَى اْذْكُرِ المُصَلِّيَةْ
    يَرْمُونَ في وَجْهِ الجُنُودِ الأَحْذِيَةْ
    نِعَالُهُم عَلى العِدَى مُسْتَعلِيَة
    قِسِ المسافاتِ وقُلْ لي كَمْ هِيَهْ
    وَكَم عَلَتْ عَلَى الخَبِيثِ نَعلِيَهْ
    يُعْجِبُنِي إِذْ يَرْفَعُ الدِّرْعَ لِيَهْ
    وَيَنْحَنِي بِرَأْسِهِ كي يَحمِيَهْ
    ذِي وَحْدَهَا قَصِيدَةٌ مُسْتَوْفِيَةْ
    أُنْظُرْ إِلَيَّ وَاْنْظُرَنْ عَدُوِّيَهْ
    مَن بَينَنَا هَامَتُهُ مُنْحَنِيَةْ
    بَعْضُ وَظَائِفِ الدُّرُوعِ مُخْزِيَةْ
    يُجبِرُها وَدِرْعُهُ مُسْتَعفِيَةْ
    رُبَّ نَجَاةٍ بِالحَيَاةِ مُودِيَةْ
    وَمِيتَةٍ لِرَبِّها مُنَجِّيَةْ
    وَرُبَّ رَاجٍ رَبَّهُ أَنْ يُعفِيَهْ
    يَصُدُّ عَنْ تِلكَ الطَّرِيقِ المُرْدِيَةْ
    لكِنْ شَجَاعَاتُ الرِّجَالِ مُعْدِيَةْ
    تَرَى الفَتَى يَتْلُو الفَتَى لِيَفْدِيَهْ
    فَإنْ هَوَى لم يَرْضَ أنْ يُخَلِّيَهْ
    يقولُ يا أخي وَيَا اْبْنَ أُمِّيَهْ
    يا نَسْمَةَ الصُّبْحِ وَنَارَ الأُمْسِيَةْ
    لا أَقْبَلُ المَنِيَّةَ المُنْتَقِيَةْ
    حَتَّى تَكونَ بَيْنَنَا مُسَوِّيَةْ
    يَعصِي النَّصِيحَ وَالمنايا مُغْرِيَةْ
    وَعِنْدَها يَا رَبِّ تَحلُو المعصِيَةْ
    ثُمَ تَرَى الدُّخَانَ غَطَّى الأَبْنِيَةْ
    أَبْنِيَةٍ مِن حَجَرٍ وَأَدْعِيَةْ
    تَحفَظُ في جُدْرانِها أَسْرَارَنا
    وَنَحْنُ قَوْمٌ لا نُضِيعُ جَارَنا
    وقد جعَلنَا موتَنا اعتذارَنا
    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا

    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ إنْ ثَأْرٌ وَجَبْ
    جِئْنَاكِ فَاْحْكُمْ في اليَهُودِ والعَرَبْ
    في المسجِدِ الأَقْصَى دُخَانٌ وَلَهَبْ
    وَفِيهِ آلافٌ مِنَ الجُنْدِ الجَلَبْ
    يُقَتِّلُونَ النَّاسَ مِن غَيْرِ سَبَبْ
    نَحْنُ ذَوو المَوْتِ إذا المَوْتُ اْنْتَسَبْ
    نَحمِي هَوَاءَ السَّرْوِ مِنْ أَنْ يُغْتَصَبْ
    وَقُبَّتَيْنِ مِنْ رَصَاصٍ وَذَهَبْ
    إِرْثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ
    وإرثَنَا المأَثُورَ مِنْ أَبٍ لأَبْ
    نَسِيرُ للمَوْتِ كَأَنَّا في طَرَبْ
    وَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَطَالَ المُصْطَحَبْ
    حَتَّى عَرَفْنَا مَا قَلَى وَمَا أَحَبّْ
    مُعَوَّدٌ عَلَى الجَلالِ وَالرَّهَبْ
    فِإنْ رَآكَ لَم تَخَفْ مِنْهُ اْضْطَرَبْ
    وَنَحنُ مِنَّا كُلُّ مَعروفِ النَّسَبْ
    إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اْقْتَرَبْ
    وَجَرَّه مِنَ النَّوَاصِي للرُّكَبْ
    وَقَالَ يا هَذَا تَعَلَّمِ الأَدَبْ
    وَاْحْفَظْ مَقَامَاتِ الرِّجَالِ وَالرُّتَبْ
    نَطْلُبُهُ إِذَا تَوانَى في الطَّلَبْ
    وَنَلْحَقُ المَوْتَ لِحَاقَاً إِنْ هَرَبْ
    فِإنْ تَعِبْنَا فَهْوَ أَيْضَاً في تَعَبْ
    نَخْجَلُ إلا في الهَوَى وفي الغَضَبْ
    وَلا نُطِيعُ ظَالماً وإِنْ غَلَبْ
    نَحنُ فُرَادَىً عُزّلٌ وَهُم عُصَبْ
    يا مَوْطِنَ الحُسْنِ إذا الحُسْنُ اْغْتَرَبْ
    بُرَاقُنَا للحَرْبِ مَشْدُودُ العَصَبْ
    مِنَ السَّمَاءِ نَحوَ دُورِنَا رَنَا
    فَاْخْتَارَ عَنْ دِيارِهِ دِيارَنا
    مُجَنِّحَاً في مَوْتِهم أَحرَارَنا
    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنَا



    * كُتب النصف الأول من هذه القصيدة عام 2010 في الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى، ولم يُنشر مطبوعاً،
    وكتِبَ النصف الثاني بعد خمس سنوات منذ ذلك التاريخ.





    لتحميل القصيدة بصيغة الـ mp3 (إضغط هنا)

  2. #2
    من أهل الدار
    ماهين
    تاريخ التسجيل: December-2023
    الدولة: البصرة
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 6,903 المواضيع: 69
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 17213
    مزاجي: هادئٌ مغبر
    المهنة: دكتورة حشرات
    أكلتي المفضلة: الهوى
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    مقالات المدونة: 2
    شكرا احمد

  3. #3
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: November-2025
    الدولة: في كل مكان.
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 2,176 المواضيع: 13
    صوتيات: 2 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6851
    مزاجي: متقلب.
    المهنة: Dentist
    أكلتي المفضلة: الأخضر واليابس ^_*
    موبايلي: Samsung S25 ultra
    آخر نشاط: منذ 8 ساعات
    لا عَجب ان يُنتج كل هذا الإبداع من رجل، والدته كاتبة روائية عظيمة ووالده من أكبر الشعراء الفلسطينين
    سلمت أحمد

  4. #4
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهين مشاهدة المشاركة
    شكرا احمد
    ألف هلا

  5. #5
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجرة. مشاهدة المشاركة
    لا عَجب ان يُنتج كل هذا الإبداع من رجل، والدته كاتبة روائية عظيمة ووالده من أكبر الشعراء الفلسطينين
    سلمت أحمد
    ألف هـلا

  6. #6
    صديق جديد
    تاريخ التسجيل: February-2026
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 16 المواضيع: 2
    التقييم: 29
    آخر نشاط: 16/February/2026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العثمانيے مشاهدة المشاركة





    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا
    وَاْحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا
    قَدِ اْعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا
    قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا
    وَمَا اْسْتَشَرْنَاهُ وَلا اْسْتَشَارَنا
    نَخْتَارُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْتَارَنا

    يَا مُدْرِكَ الثَارَاتِ لا تَرْضَ الدِّيَةْ
    في المسجِدِ الأَقْصَى اْذْكُرِ المُصَلِّيَةْ
    يَرْمُونَ في وَجْهِ الجُنُودِ الأَحْذِيَةْ
    نِعَالُهُم عَلى العِدَى مُسْتَعلِيَة
    قِسِ المسافاتِ وقُلْ لي كَمْ هِيَهْ
    وَكَم عَلَتْ عَلَى الخَبِيثِ نَعلِيَهْ
    يُعْجِبُنِي إِذْ يَرْفَعُ الدِّرْعَ لِيَهْ
    وَيَنْحَنِي بِرَأْسِهِ كي يَحمِيَهْ
    ذِي وَحْدَهَا قَصِيدَةٌ مُسْتَوْفِيَةْ
    أُنْظُرْ إِلَيَّ وَاْنْظُرَنْ عَدُوِّيَهْ
    مَن بَينَنَا هَامَتُهُ مُنْحَنِيَةْ
    بَعْضُ وَظَائِفِ الدُّرُوعِ مُخْزِيَةْ
    يُجبِرُها وَدِرْعُهُ مُسْتَعفِيَةْ
    رُبَّ نَجَاةٍ بِالحَيَاةِ مُودِيَةْ
    وَمِيتَةٍ لِرَبِّها مُنَجِّيَةْ
    وَرُبَّ رَاجٍ رَبَّهُ أَنْ يُعفِيَهْ
    يَصُدُّ عَنْ تِلكَ الطَّرِيقِ المُرْدِيَةْ
    لكِنْ شَجَاعَاتُ الرِّجَالِ مُعْدِيَةْ
    تَرَى الفَتَى يَتْلُو الفَتَى لِيَفْدِيَهْ
    فَإنْ هَوَى لم يَرْضَ أنْ يُخَلِّيَهْ
    يقولُ يا أخي وَيَا اْبْنَ أُمِّيَهْ
    يا نَسْمَةَ الصُّبْحِ وَنَارَ الأُمْسِيَةْ
    لا أَقْبَلُ المَنِيَّةَ المُنْتَقِيَةْ
    حَتَّى تَكونَ بَيْنَنَا مُسَوِّيَةْ
    يَعصِي النَّصِيحَ وَالمنايا مُغْرِيَةْ
    وَعِنْدَها يَا رَبِّ تَحلُو المعصِيَةْ
    ثُمَ تَرَى الدُّخَانَ غَطَّى الأَبْنِيَةْ
    أَبْنِيَةٍ مِن حَجَرٍ وَأَدْعِيَةْ
    تَحفَظُ في جُدْرانِها أَسْرَارَنا
    وَنَحْنُ قَوْمٌ لا نُضِيعُ جَارَنا
    وقد جعَلنَا موتَنا اعتذارَنا
    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا

    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ إنْ ثَأْرٌ وَجَبْ
    جِئْنَاكِ فَاْحْكُمْ في اليَهُودِ والعَرَبْ
    في المسجِدِ الأَقْصَى دُخَانٌ وَلَهَبْ
    وَفِيهِ آلافٌ مِنَ الجُنْدِ الجَلَبْ
    يُقَتِّلُونَ النَّاسَ مِن غَيْرِ سَبَبْ
    نَحْنُ ذَوو المَوْتِ إذا المَوْتُ اْنْتَسَبْ
    نَحمِي هَوَاءَ السَّرْوِ مِنْ أَنْ يُغْتَصَبْ
    وَقُبَّتَيْنِ مِنْ رَصَاصٍ وَذَهَبْ
    إِرْثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ
    وإرثَنَا المأَثُورَ مِنْ أَبٍ لأَبْ
    نَسِيرُ للمَوْتِ كَأَنَّا في طَرَبْ
    وَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَطَالَ المُصْطَحَبْ
    حَتَّى عَرَفْنَا مَا قَلَى وَمَا أَحَبّْ
    مُعَوَّدٌ عَلَى الجَلالِ وَالرَّهَبْ
    فِإنْ رَآكَ لَم تَخَفْ مِنْهُ اْضْطَرَبْ
    وَنَحنُ مِنَّا كُلُّ مَعروفِ النَّسَبْ
    إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اْقْتَرَبْ
    وَجَرَّه مِنَ النَّوَاصِي للرُّكَبْ
    وَقَالَ يا هَذَا تَعَلَّمِ الأَدَبْ
    وَاْحْفَظْ مَقَامَاتِ الرِّجَالِ وَالرُّتَبْ
    نَطْلُبُهُ إِذَا تَوانَى في الطَّلَبْ
    وَنَلْحَقُ المَوْتَ لِحَاقَاً إِنْ هَرَبْ
    فِإنْ تَعِبْنَا فَهْوَ أَيْضَاً في تَعَبْ
    نَخْجَلُ إلا في الهَوَى وفي الغَضَبْ
    وَلا نُطِيعُ ظَالماً وإِنْ غَلَبْ
    نَحنُ فُرَادَىً عُزّلٌ وَهُم عُصَبْ
    يا مَوْطِنَ الحُسْنِ إذا الحُسْنُ اْغْتَرَبْ
    بُرَاقُنَا للحَرْبِ مَشْدُودُ العَصَبْ
    مِنَ السَّمَاءِ نَحوَ دُورِنَا رَنَا
    فَاْخْتَارَ عَنْ دِيارِهِ دِيارَنا
    مُجَنِّحَاً في مَوْتِهم أَحرَارَنا
    يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنَا



    * كُتب النصف الأول من هذه القصيدة عام 2010 في الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى، ولم يُنشر مطبوعاً،
    وكتِبَ النصف الثاني بعد خمس سنوات منذ ذلك التاريخ.





    لتحميل القصيدة بصيغة الـ mp3 (إضغط هنا)
    جميلة جدا ،، احسنت

  7. #7
    من أهل الدار
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى @@@ مشاهدة المشاركة
    جميلة جدا ،، احسنت
    ألف هلا

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال