هب لي نسيانًا لا جفاء فيه، بل رحمة ،
لا هروبًا، بل شفاء ،
علّمني كيف أُغلق الأبواب دون أن أعود لتفقّد أقفالها، وكيف أطوي الصفحة أخيرًا، دون أن أعيد قراءتها.
علّمني نسيانًا لا يُشوّه القلب، بل يرمّمه ، لا يطمس الذاكرة ، بل يُصفّيها من أوجاعها، مما أثقلها ، مما علق بها من صوتٍ، أو ملامح، أو وعدٍ لم يكتمل.
![]()







