نحن نعيش الآن في مرحلة "الغثائية" التي وصفها النبي ﷺ، حيث الكثرة العددية موجودة، ولكن التأثير الفعلي والوزن الدولي في مهب الريح بسبب التشتت.
نحن نعيش الآن في مرحلة "الغثائية" التي وصفها النبي ﷺ، حيث الكثرة العددية موجودة، ولكن التأثير الفعلي والوزن الدولي في مهب الريح بسبب التشتت.
نصف أعمارنا ضاع أمام شاشات الهواتف والحنين إلى الماضي و القنوات الإخبارية... ننتظر خبراً عاجلاً، بينما أعمارنا هي التي كانت تعلن خبرها العاجل.
الماضي لن يعود و الأخبار لن تنتهي والتحليلات السياسية لن تتوقف، وشريط "الخبر العاجل" سيظل يركض أمام عينيك كأن القيامة ستقوم إن لم تعرف ماذا حدث الآن.
أغلق كل هذه الشاشات أطفئ هذا الضجيج الذي يسرق قلبك قطرة قطرة، فما هي إلا أيام وينقضي شهرك، وإن حيينا بعدها أيضاً سننقضي.
لذلك افتح مصحفك واهتم بصلاتك وعش حاضرك.
لم نعد أطفالاً الآن أمي تحكي لي همومها، و أنا أخفي همومي عنها حتى لا أقلقها وهنا ندرك أن جزءًا من النضج هو أن نحمل أحزاننا بصمت أحيانًا ، لا لأننا لا نحتاج من يشاركنا ،بل لأننا نحاول حماية من نحب من ثقلها
في اليوم الواحد، أهذّب ذاتي عشرات المرّات: انتبهي، ارجعي، تعقّلي، اهدئي، اتّزني.. التربية لا تنفكّ عن الإنسان ما دام فيه نَفَس. ويعجبني هذا الصوت الداخلي أراه أمومة ذاتية
واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي لتأخذني الى أقسى مَحطاتي الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ ولا أقوى على مِلأ الفَراغات لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني ان القَريبين أولى بالخَساراتِ
التيه في دروب السعي أمرٌ حتمي، وإن بدا الطريق واضحًا في البداية. تكمن المعضلة الحقيقية في عُسر اتخاذ قرار الانعطافة. ومن زاوية نظر مختلفة، أرى أن هذه الوقفة القصيرة، بُرهة الحيرة هذه، ضرورية لإبطاء تسارع زخم الأحداث، والتفكر في مدى ملاءمة المسير للغاية التي ابتدأ منها كل شيء.
في هذا العالم، يموت الشجعان ويصاب الأذكياء بالجنون، ويمتلئ العالم بسعادة الحمقى .
الأثر الطِيب ثروة الإنسان التي لا تفنىٰ .
شيئاً لم تراه بعينك لا يحق لك الحديث عنه .
أن يكرهك الحمقى هو الثمن الذي تدفعه مقابل ألا تكون واحدا منهم