صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39
الموضوع:

اعترافات آخر الليل

الزوار من محركات البحث: 164 المشاهدات : 800 الردود: 38
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    صديق فعال
    تاريخ التسجيل: July-2012
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 538 المواضيع: 30
    التقييم: 1509

    اعترافات آخر الليل


    في صمتنا اليومي، تختبئ اعترافات صغيرة، كهمسات القلب التي لا يسمعها إلا نحن. نبوح بها لأنفسنا، أحيانًا في لحظة ضحك، وأحيانًا في دمعة خفية، فهي المرآة التي تعكس حقيقتنا البسيطة والمعقدة في آن واحد. كل اعتراف صغير هو شعلة أمل، ينير الطريق نحو فهم أنفسنا، ويذكرنا بأن الشجاعة ليست في مواجهة العالم، بل في مواجهة أنفسنا بكل صدق وحب.
    --------------------

    23:43
    2025/10/25

  2. #2
    صديق فعال
    كنتُ أهوى نجمةً في سمائي، لكنني أضعتُها حين أغمضتُ قلبي لحظةَ غرور.

  3. #3
    صديق فعال
    كلُّ ليلٍ بعدها يشبه ليلَ اليوم؛
    نجومٌ تُشبه عينيها، وبردٌ يُشبه غيابها،
    وصوتي، الذي لم يقل يومًا "ابقَي"،
    ما زال يتهدّج في صمتي كأن الوقتَ ينتظرُ اعتذاري.

  4. #4
    صديق فعال

    2026/02/28
    رأيتُ اليوم في واجهة أحد المتاجر الكبرى معطفاً طويلاً باللون الرمادي الداكن.. لسببٍ ما، شعرتُ أنه يشبه حزنكِ المثقف. هل ما زلتِ تتابعين صرعات الشتاء، أم أن برد العالم الإسلامي أنساكِ دفء الأناقة؟

  5. #5
    صديق فعال
    تأخرت في الرد لدقائق، ثم كتبت..
    "الرمادي؟ لطالما كان لوني المفضل للهروب. أما عن 'الأناقة'، فأنا أرتديها كدرع يا صديقي. العالم ينهار من حولنا، من غزة إلى السودان، والحرائق تلتهم هويتنا.. أليس من السخرية أن نهتم بطول المعطف بينما كرامتنا تُقصّ كل يوم؟ لكنني، ورغم كل شيء، اشتريتُ وشاحاً حريرياً بنقوش أندلسية بالأمس.. ربما لأذكر نفسي أننا كنا يوماً أسياد الجمال.

  6. #6
    صديق فعال
    نقوش أندلسية؟ لعلها محاولة لاستحضار مجدٍ ضائع في زمن 'الاستهلاك السريع'. قرأتُ بالأمس بيتاً للمتنبي يقول: 'أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَواردِها.. وَيَسهرُ الخَلقُ جَرّاها وَيختَصِمُ'. يبدو أننا نحن من يسهر، والخلق يختصمون على 'ماركات' عالمية تدعم من يقتلنا.

  7. #7
    صديق فعال
    المتنبي دائماً يضع الإصبع على الجرح! تدري.. هذا التناقض يقتلني. أقف في 'المول' أراقب الفتيات يركضن خلف حقائب 'شانيل' الجديدة، وأتساءل: هل يعلمن أن الثمن الذي يدفعنه قد يكون رصاصة في صدر طفل في مكان ما؟ الموضة لم تعد مجرد قماش، إنها سياسة وانتماء. لكن أخبرني.. هل كتبتَ شيئاً جديداً؟ أم أن 'العلاقات العابرة' جففت حبر قلمك؟

  8. #8
    صديق فعال
    العلاقات العابرة هي التي تمنحني الحبر، لأنها لا تقيدني بوعود كاذبة. كتبتُ سطراً واحداً ومزقته: 'نحن أمةٌ تتقن فن الحزن بملابس فاخرة'. شعرتُ أنني أقصدكِ بهذا السطر.. أنتِ التي تناقشين سقوط الأندلس وتعرفين في الوقت نفسه الفرق بين 'الكوتور' والـ 'ريدي تو وير'.

  9. #9
    صديق فعال
    أوجعتني.. لكنك أصبت. ربما أنا أهرب إلى 'الموضة' لأنني لا أحتمل رؤية أخبار المساء. هل رأيت ما حدث اليوم في القدس؟ شعرتُ بعجزٍ شديد لدرجة أنني ذهبت وأفرغت غضبي في شراء عطر باهظ الثمن.. وكأنني أريد أن أشم رائحة الجنة وسط هذا الركام. هل تظن أن الله يغفر لنا انشغالنا بجمالنا الصغير وسط قبح العالم الكبير؟

  10. #10
    صديق فعال
    الله جميل يحب الجمال، يا ليلى. ولعل صمودكِ في أن تبقي 'جميلة' ومثقفة وواعية هو بحد ذاته جهاد. نحن لا نملك تغيير الخرائط، لكننا نملك ألا ندع الخرائط تغير أرواحنا. بالمناسبة.. ذلك الوشاح الأندلسي، أريد رؤيته عليكِ في لقائنا 'العابر' القادم.. إذا سمحت لنا تقلبات هذا العالم.

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال