.

‏أحدق فيك مطولاً
هذه المرة !
ليس بدافع الغرق
وإنما خشية
أن ينسدل الستار في عيني
ولا أراك بعدها.
بقدر التمسك في حضورك
وبقدر الخوف من انفلات اللحظة
وانزلاقها للفناء
أطيل النظر ..
الأمر يشبه انزلاق قطرة ماء
على زجاج نافذة من الخارج
تحاول الحد من تسارع السقوط
في لحظة كل ما يمكنك فعله
هو أن تغرز إصبعك من الداخل
وتغمض عينيك لعل السحر يحدث:
أن تنفذ إصبعك ناحية المستحيل!
أن تتشبث القطرة
الساقطة بحافة إصبعك؛
أن تلامس المعجزة
بأم عينيك !
لحظة فارقة في تاريخ الصدف:
أنت والمعجزات وجه لوجه!


.