.
طلبت من الذكاء الاصطناعي أن يصنع لي صورة تجمعني بك،
-ربما لأن افتقادي لكِ وصل مبلغاً لم يعد يطاق.!-
زودته بكل تفصيل قد يحتاجه لتلبية رغبتي الطارئة.
لون عينيكِ، و رماد صبري،
مذاق بشرتكِ، و جوع أصابعي.
خصركِ الملغم بالرقص، و ساقَيََّ الاَيلتين للركوع.
وصفت له بحه الصوت في حنجرة غيابك، ولثغة السنين في تقاويم انتتظاري.
ثم رفدته بالإطار النهائي للصورة:
في الخلفية منكِ
زرقة ناصعة للبحر الذي تحبينه،
في الخلفية مني
مجاهل للغابة التي أضعت نفسي فيها.
بعد ثوان ضوئية هائلة من الانتظار
أتت النتيجة..
وكانت صادمة ومروعة.!
لقد بعث لي بصورةٍ لرائد فضاء عالق في سقف متهالك لمايبدو وكأنه مطبخ لعائلة فقيرة ومعدمة حتى من الجاذبية.
.






ربما لأن افتقادي لكِ وصل مبلغاً لم يعد يطاق.!
رد مع اقتباس