ما زِلتُ أكتبُ في هواكَ قصائدِي،
والصمتُ يَحكي لوعةَ الأيّامِ
ما زِلتُ أَلمحُ في السَّرابِ حقيقةً،
وأُعانِقُ الأطيافَ في أوهامِي
أمشي إلىٰ قَدَري، وأدري أنَّني
سأعودُ صِفرَ الرُّوحِ والأحلامِ
يا ناعسَ العينينِ، جئتُكَ شاكيًا،
وأزُفُّ رُوحيَ في دُروبِ هيامِي
أقبِلْ علَيَّ، فمَن يُصبِّرُ خافِقًا
عاثَت بهِ الأشواقُ بالأسقامِ؟!
أودىٰ بهِ طولُ النَّوىٰ لغياهبٍ،
مُستوحِشًا… أَتُراكَ تُجلي ظلامِي