أرنــو إلى كلِّ ما أرجو تصوُّرَهُ
وخافقي برماحِ الهجرِ قد زُرِفا
أعيى الرجاءُ فؤادي ليتهُ انقطعا
عنّي وخلّى سبيلي دونما أسفا
إنّي الذي في سراب الوهم مُنخَدَعُ
ما عنهُ قلبي هوى، ما مالَ أو وقفا
أرى انعكاسَ المرايا لا يُصوّرُني
بل يعكسُ الجُرحَ في قلبي وما نَزَفا
أبكي اشتياقاً وكُرهًا ثم ألعنهُ
جفني الذي كم بهذا الوجدِ قد ذَرَفا
إنّي أَموتُ هنا ممّا يُطاردُني
لكنّ صوتي عقيمٌ ليس مُعترِفا
مَلُوعٌ يشتكي ممّا يُلَوِّعُهُ
و ليس يدري الذي من ذنبهِ اقترفا
يخشى بأن ينتهي المطافُ به
صَبًّا وحيداً يُدارى ما بهِ كَلِفا
يا أيُّها الوجعُ المُمتدُّ في كَبَدي
كأنّهُ في شراييني غدا عِزفا
يكفي من الجُرحِ ما يكفي ليقتلني
لا شيءَ في مُهجتي للقلبِ قد سَعَفا…
هبة الموسوي






أرنــو إلى كلِّ ما أرجو تصوُّرَهُ
رد مع اقتباس