لم تكن في حاجة إلى الشعر؛
كانت ستكفيك امرأة رشيقة
تجتاز مخيلتك
بعطر خافت
و قدمين جميلتين.
لم تكن في حاجة إلى الحب ؛
فحانة صغيرة
بين صنعاء و عدن
تقفل في الثالثة صباحاً
كانت ستفي بالغرض.
لم تكن في حاجة إلى وطن ؛
أو بطاقة هوية ؛
فصديق يسحق سيجارته على الطاولة
و يهب إلى المشفى ليتعرف على جثتك
كان سيغنيك عن الصراخ
جاثياً أمام قنوات الأخبار.
هذه الحياة برمتها
لم تكن في حاجة إليها ؛
لكنني أعلم أنك حين وقفت أمام دكان الله
لم تجد موتاً أقل.
.






كانت ستكفيك امرأة رشيقة تجتاز مخيلتك
رد مع اقتباس