قال جرير ..
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ
ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يزارُ
فأجبتهُ أنا
مُذ كُنتَ دَالاً بَين أَحضَانِ الهوَى
لَا تزُر فَقبر البائِسينَ لَا يُزارُ
قآآف ..
قال جرير ..
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ
ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يزارُ
فأجبتهُ أنا
مُذ كُنتَ دَالاً بَين أَحضَانِ الهوَى
لَا تزُر فَقبر البائِسينَ لَا يُزارُ
قآآف ..
الحياة لم تأتي حسب مزاجكَ ايها الانسان
ثم تبتذل ثم تنحدر ثم اسفل السافلين
ثم الى اين هل جربت ان تمشي حسب القانون الالهي
هل تعلم ان الحياة لا قرار لها ولا مستقرّ لها
هل تريد التظاهر على من خلق السماواتِ والارض
في هذا الخميس هل صليت على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
قآآف ..
وقفة مع رواية الفقراء التي تتحدث عن هذا الرجل العاثر ماكار أليكسييفيتش ديفوشكين مع المرأة فارنكا أو فارفارا دوبروسيلوفا في كتاب البؤساء للكاتب الفيلسوف دوستويفسكي الذي يمجد المسحوقين هذا الخليط هو ما جعلني في احدى المحافلُ اكتب (الصمت واحة العرفاء) لأنني اكتشفت أن كل هذا الصخب الفلسفي ينتهي عند صمت رجل فقير مثل ماكار ينظر إلى السماء ويبكي دون أن يسمعه أحد تلك الخيانة المتمثلة ب فارفارا لقد اجهضت كل شيء جميل في الرواية وجعلتني اعاني لفترة طويلة للعلم ان ماكار كان يمتلك لهفة طفولية لإنقاذ فارنكا كان يضحي بكرامته وثيابه من أجلها لكنه في النهاية وصل إلى التخلي ليس زهداً بل اعترافاً بالعجز أمام قسوة العالم ..
الحياة قاسية يا ماكار أليكسييفيتش و الى هذه اللحظة يا صديقي ..
لقد التقيت بروحك وكأنني احتضنتك بتلك المهجة المنكسرة ..
قراءتي .. قآآف ..
لم أبحث عن شيء في حاضركم
انما جئت التمس الماضي الذي أتيتُ منهُ يوماً
ولم أستطع على الرجوع
فبتُ في حاضرٍ مملوءٍ بالمزيفين
ونسيت مفاتيح عودتي هناك
وها أنا أسير والماضي يناديني
يريد لفجيعتي أن تظهر أمام المارين جميعاً
فأيقنت أنني نصف نائم ونصف حي
ونصف حاضرٌ وبدأت حياتي تتوسط كل شيء
لا أنا عائدٌ ولم أكونَ من الهاربين
قآآف ..
قداسة تنبعُ من جذور مصادرها أمنياتي
قلبٌ يكادُ متفطراً ظمآنُ على شفا ظُلُماتي
من قصيدة لي
قآآف ..
رَميتُ نحو السَّماء أُمنيتي
عادت كأنها مَرفوضةٌ بالوقتِ
إليَّ تشتكي ثقل اسمها
يا عبرتي من أجلها لم تأتِ
أبقيتني في صحراءٍ كأنها نارٌ
وتمرُ بقيةُ الفصول من تحتي
قآآف ..
قدس حاضرك ليمضي حيًا
فالوفاء للموتى تقاعسٌ يسرق منك ضوء الشروق
فان الوفاء للأحياء ومن أراد الحياة فعليه أن يترك الأكفان للتراب
و كن صبوراً حتى تمضي
قآآف ..
سلطانك هو من افلت من يديك حبال الجياد
لذلك كان يصهل غضباً في ساحة الهزيمة ..
قآآف ..
لا تنادي (النجدة) وانت تغرق بل قل الحمد لله الذي انقذني من وساوس الشياطين الانسية ..
قآآف ..
كل شيء على متنِ سفينتي غرق
الا انا لازلتُ ابحثُ عن كيفية النجاة
قآآف ..