يزهرُ القلمُ كأنهُ لقمةُ عيشٍ حرام ليبعد الناس عني ويُقرب مني أسربة السراب مُضلِّلٌ لا يُهتدى لا بالدروبِ ولا بالرضاب
قصة واقعية بقلم أمنية رجل ..
يزهرُ القلمُ كأنهُ لقمةُ عيشٍ حرام ليبعد الناس عني ويُقرب مني أسربة السراب مُضلِّلٌ لا يُهتدى لا بالدروبِ ولا بالرضاب
قصة واقعية بقلم أمنية رجل ..
اعتقد ان الاختباء لم يكن ضعفاً لدرجة ان الانسان بوحدتهِ يفعلُ ما يشاء دون الرجوع لبشر
تخلص من أولئك الذين يتدخلون في حياتك لِيُفسدوها وإلا فلن تنجح في اصغر الامور
كما ادعوكم على التطهر من السموم البشرية
رأيي ..
جذور ..
استحالةٌ على العبدِ أن يُصافحَ حراً لكون الحُرِّ لا يستعبدُ الضعفاء
الطرفين يقفان على نفس المستوى من الكرامة العبد بالمعنى النفسي أو الفكري لا يملك يداً حرة ليمدها
لأنه مكبل بتبعيته
والحر لا يرى في العبد نداً لكي يصافحه ليس تكبراً بل لأن المسافة بينهما هي مسافة وعي
قلم .. امنية رجل ..
توهم كثيرٌ من الشعراء انهم صنعوا مجداً بينما قصائدهم لا تنفثُ إلا الكراهية طاعةً للشياطين وانحداراً بالإنسان الى قيعان الرذيلة فسبحان الله
امنية رجل ..
كيف يُطوى ذلك الطريقُ بقدمٍ وعثراتُ الدربِ في الأقدامِ تُسردُ
امنية رجل ..
في كف المسافةِ يتجمهرُ العذال
بيني وبينك ألف طريقٍ معبدِ
في صهوة الاحلامِ تعثرتُ بِكَ
الا من نجاةٍ من اقدامكِ لِيدي
كانت وليدة اللحظة وربما ساكملها وربما ستُنسى كاخواتها
امنية رجل ..
اكتبُ رسائلي الى السماءِ لعلها تنزلُ يوماً كغياثٍ من المطر
امنية رجل ..
في أكفِّ الجهاتِ تخورُ الذكريات
تتساقطُ كأنها سرابُ الأمسيات
في أكفِّ الرَّحمةِ خاليةَ الأمنيات
تزهرُ صحرائي وتستقيلُ العبرات
في كفيَّ شيءٌ لا يغيرهُ حبُّ الذات
ولا هزائمُكم تأتي ليَ بالصافناتِ
فمن تكسرت جبهتهُ لا يمكنهُ أن يطال خيلاً صافنة تقف بصلابة الاشجار
أمنية رجل ..
عيونٌ للسماءِ تظلُّ ترقبني
وفوقَ الغيمِ أحلامٌ مكسرة
تطوفُ أمنيتي في بروج القلق
كمرآة بوجهِ الصمتِ منفطرة
أنا رجلٌ نأى عن سُوحِ مَزاجهم
لي رايةٌ من بأسِ صبري مُستعرة
أنا الجمرُ الذي من اجلهِ اختُزلَ اللهب
وجذوري بمتنِ الصمتِ مُنحفرة
فلا واللهِ لا أروي ظما روحي
من ذارياتِ العِناد ولو بالذلِّ مُنهمرة
وكم من نجدة صوةٍ تُلاحقني بالذنوب
أنا عمار يموت ولا يطلبُ المغفرة
وليدة اللحظة لاتخلو من الاخطاء
بقلم . أمنية رجل ..
بعض الاحجار السيئة تختبئ خلف احجار كريمة
الا انهُ ماضٍ على اصولهِ بكل سوء
لكنني افرقُ بين شعاعِ الألماس وعتامة الصخور مهما تجاورا
وهذا التشخيص من اجل اظهار كل شيء متلون
و لا شيء بيدي
امنية رجل ..