لا تكن طبيباً لأحد حتى لا ينقل اليك عدوى الضياع
فبعدما كنت لهم طبيباً تركوك كأنك أتيت من العدم
بقلم قآآف ..
لا تكن طبيباً لأحد حتى لا ينقل اليك عدوى الضياع
فبعدما كنت لهم طبيباً تركوك كأنك أتيت من العدم
بقلم قآآف ..
النفس هي من تأمر اغلبهم فلا داعي ان تضع نفسك مع الغالبية
كن متفرداً يا صديقي ..
قآآف ..
اسقي بصيرتك من ينابيع السماء ولا يهمك من بات عُميانا
قآآف ..
سطورك جميلة جدا كلها تشع بنبض الحياة والامل![]()
الم ترى كيف فعل ربك بعادٍ .. أرمَ ذاتِ العمادِ .. التي لم يُخلقُ مثلُها في البلاد .. وثمود الذين جابوا الصخر بالوادِ .. وفرعون ذي الأَوتادِ الذين طغوا في البلاد .. فاكثرُوا فيها الفساد .. فصب عليهم ربُّك سوط عذاب .. ان ربك لبِالمرصاد ..
من سورة المباركة الفجر
هذه سورة الامام الحسين عليه السلام
وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ .......(14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30)
فيومَئذٍ لا يُعذبُ عذابهُ احدٌ .. ولا يُوثقُ وثاقهُ احدٌ
من سورة المباركة الفجر
الايام المثقلة لا ترحل بسرعة يُراد منا الصمت والصبر حتى تغفو
لكونها لا تمشي بل تزحف على الروح زحفاً كأنها تختبر فينا
الصمود الذي نحمله ..
قآآف ..