أمضي على نهجِ قومٍ لا يُشقُّ لهمْ
رمحٌ، ولا تُطفِئُ الأمجادَ فيهمْ شِما
إن جئتُ كانت بيَ الأيامُ مُزهرةً
وإن غَفَتْ أطلقتُ الفجرَ والقيما
أهفو إلى قممٍ تبقى مهابتُها
فوق السحابِ، وتسمو حينما هُضِما
إنّي وُلدتُ وبالأضلاعِ مفخرةٌ
تُشابهُ النجمَ لمّا ازدادَ واحتشما
وصوتُ نفسي إذا ناديتُ يجمعُ لي
كلَّ الردى، لأريه الحزمَ والهِمَما
يا صاحِ، فخري الذي أرويهِ من شَرَفٍ
لا يُشترى، لا يُباعُ، لا يُخافُ إذا اقتُسِما
للهِ درّي، فمِثلي في الفخارِ لهُ
سيفٌ، وقلبٌ إذا ما قيلَ: مَن حَسَما؟
كــاظــم_الــبـدري.






أمضي على نهجِ قومٍ لا يُشقُّ لهمْ
رد مع اقتباس