كان المساء دماً ينثّ
وحسرةً في قلب أمي
وهي تعتصر الحياة
فلا هواء ولا ضياء
أنصافُ أشباحٍ تجمع حولها
يندبنَ من جوعٍ وعازة
ثكلى نساءُ الرافدين
وهن في الرمق الأخير
فلا غذاءَ ولا دواء
كان المساءُ دماً ينثّ
وقلبُ أمي في الجنازة
كل الحياة مجازةٌ
والموت ليس له إجازه


موفق محمد