كلما حاولت النهوض
شدّتني الأرض
بثقل ذكرياتي
لا أجد في العالم مكانًا
يسعني
سوى زاوية الصمت
الأصوات حولي ضجيج
لكنها لا تصل قلبي
أُحدّق في اللاشيء، وكأنني
أبحث عني ولا أجدني.
هل أنا حيٌّ،
أم أن الحياة
خذلتني مبكرًا؟
الحياة خذلتني مبكرًا؟
كلما حاولت النهوض
شدّتني الأرض
بثقل ذكرياتي
لا أجد في العالم مكانًا
يسعني
سوى زاوية الصمت
الأصوات حولي ضجيج
لكنها لا تصل قلبي
أُحدّق في اللاشيء، وكأنني
أبحث عني ولا أجدني.
هل أنا حيٌّ،
أم أن الحياة
خذلتني مبكرًا؟