حِين أختفي طويلًاأتفقدُ هاتفي
لعلّ رسالةً تجِدُني:
وينك؟
فيك شي؟
أو رُبما مُكالمة فائتة.
أتفقد صندوق دردشتنا
أُراجعُ منشوراتك
لاشيء يُوحي بفقدي
كأنّي لستُ هنا.
سابقًا؛
كُنتُ أفعلُ ذلك
أتعمدُ الصمت
والغياب
لا أحد- قط -
كان ينتبهُ لإختفائي
على الرغم مِن أنّ
حظوري في غاية
الكثافة.
كُنتُ أظُنُّ
أن غيابي
- أيضًا-
لافتًا بِما يكفي
لأن يبحث عنّي أحد.
ولأنّي أُجِيدُ
حياكةَ الحُزنِ جيدًا
أعودُ دومًا:
لاشيء معي
سوى كلمات.






أتفقد صندوق دردشتنا
رد مع اقتباس