لازلتُ أُفكر كيف الله خَلقكِ هكذا
مِن بينَ الجَميع
لَم يكذُب كاضم عِندما قال
( تِلك العيناها
اصفى مِن ماء
الغُلجان تِلك الشفتاها
اشهى مِن زهر الرُمان )
انتِ مُميزة من
بين جميع نِساء العالم
حُبي لكِ .. أزلي وَ مُخلد
انتِ الغيث ..
في زمن الجَفافِ
وانتِ النور ..
في ضُلمةِ الوجودِ
لَحديثُكِ عذوبة
تُذيبُ بقلبي
فأقول لاتصمُتي !
زيديني حديثًا زيديني
أنتِ فتاة تشبهُ ..بغداد..
نَعم ..بغداد..
رقيقة وجميلة وهادِئة
مِن أين لكِ هذا الكمال
فتاة مثقفة في حديثها
جُل حديثها عَن الشِعر






لازلتُ أُفكر
رد مع اقتباس