فَِي رؤيتكِ يَهَّتزُ كُّل كَيانِي يَا مَنْ أزهَّرَ حَياتِي وأضّائتْ سّوادِي
أنا صّلباً كَالحَجرْ وَعندْ عَّيناكِ أذُوبُ
كَالطينْ فِي المْطَرْ
أةً مَنْ نَضّرةٍ أشّقتنِي وأتَعَبتْ فؤادِي
وطّولاً يَبهَّرُ كُل مَنْ القّادمُ والأتِي
مَنْ أنتِ؟ وجَعلتِي كَبريائي يَنحَنِي لكِ…
قَّالْ الناسُ بأنْ لا أكونْ مَعكِ أبداً ..
فَكْسّرتُ كُل الكَلامْ وأتَيتُ لكِ …
نَضّرةٍ يا حَلوتِي ذَابتنِي وهَّيمتَنِي
وأنا فِي أحَضانَكِ كَالطفّلُ المُتمردِ .