تَعالَ نَتَشارَكُ حُزنَنا،فالحُزنُ إنْ أُفرِدَ أَثْقَلَنا،
وإنِ اقْتَسَمْناهُ لانَ كَسَحابةٍ مَثْقوبة،
تُفرِغُ ما بها ثُمَّ تَنجلي.
تَعالَ نَجلِسُ قُربَ وجعِنا،
نُصغي لِصَوتِ صَمتِه،
ونَضَعُ قُلوبَنا المُنهَكَةَ على مِائدةِ البَوح،
لَعَلَّ الدَّمعَ إذا سَالَ بَينَنا
صارَ بَلسَمًا يُخفِّفُ أَعباءَ الطَّريق.
فما الحُزنُ إلا غُربةٌ في الدّاخل،
تَذوبُ إذا وجَدَت صَديقًا يُنصِت،
وما القَلبُ إلا وَطنٌ أرحَبُ إذا شاطَرَهُ آخرُ أنينَه






تَعالَ نَتَشارَكُ حُزنَنا،
رد مع اقتباس