الجزء الأول من رواية لأجلك أبكيت القمر +١٨
«( في مدينتنا الخضراء )»
صوت سرب الطيور المهاجره تحلق في أجواء السماء
صافرات الإنذار تدوي بها في جميع الأنحاء
غيوم العاصفه القادمه من بعيد تبعثر وتخفي ملامح الوجوه والاماكن والأشياء التي تعودنا علي رؤيتها ومازالت ملامحها ثابته ومعلقة في صدورنا
وعندما وصلت تلك العاصفه المشحونه بالرياح والرمال والأمطار الغزيره جداً التي لم أرَ مثلها قط قبل ذلك الحين
انطلقت أصوات غريبه جداً مشوشه بالضجيج ومختلطه بصوت المطر والثلوج
ربما تشبه صوتَ طفلٍ ينادي
: يا سكان المدينه انقذوا مدينتكم...
ثم انقطع صوت الطفل الذي كان يريد أن ينبه سكان المدينه عن شئ ما سيحدث
ويليه
تعمدت الغيوم علي الوقوف أعلى سماء المدينه
السماء اطلقت اصواتها
'رعدٌ وبرق'
إمتلأ الصراخ والأنين في الأماكن التي تم اخلاؤها من السكان وأصبحت كالأماكن المهجوره أو كالأرض الجدباء
حينها لم أعد لأتمالك عصب قدمي وما بقي من جسدي سوى حروف مبعثره تنادي علي هذا الطفل الذي انقطع صوته بالصريخ وبالبكاء لاعلم مالذي يحدث؟
وما هي حجم المأساه الحقيقيه التي ادعت لاخلاء المدينه من سكانها؟
والخطر القادم الذي اراد هذا الطفل ان يحذر سكان المدينه منه؟
وفجأه ارتفع صوت المآذن بالبكاء علي هذا الطفل الذي انتقل سريعاً الي مثواه الأخير
يا أيها الملك الموكل بالنداء
ستلقي الروح العصية قلبها
كي يستمر سكان المدينة بالبقاء
جزء من روايه لم تكتمل بعد
بقلم mohamed awad
28 ابريل 2023
![]()





رواية لأجلك أبكيت القمر +١٨

رد مع اقتباس
