من أهل الدار
تاريخ التسجيل: October-2013
الجنس: ذكر
المشاركات: 103,126 المواضيع: 99,055
مزاجي: الحمد لله
موبايلي: samsung A 14
آخر نشاط: منذ 13 ساعات
التربية تعلن نجاح تجربة "المدارس التخصصية" لذوي الاحتياجات الخاصة وتوضح التحديات
التربية تعلن نجاح تجربة "المدارس التخصصية" لذوي الاحتياجات الخاصة وتوضح التحديات

أعلنت وزارة التربية، اليوم الاثنين، عن نجاح التجربة الأولى لتأسيس مدارس تخصصية تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد، مؤكدة أن هذه الخطوة تُعد سابقة في تاريخ الوزارة وتهدف إلى تقديم رعاية تعليمية وإنسانية لهذه الفئة، فيما حددت التحديات التي تواجه التوسع في هذا الملف.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، كريم السيد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): "إن هيئة الرأي في وزارة التربية اتخذت قراراً العام الماضي بتأسيس أول مدرستين في العراق مخصصتين حصراً لذوي الاحتياجات الخاصة، توزعتا بين جانبي الكرخ والرصافة"، مبيناً أن "المشروع أُطلق كنسخة تجريبية لمدة عام واحد لتقييم النتائج".
وأضاف أن "التجربة أثبتت نجاحاً ومردوداً مرضياً لدى الطلبة وذويهم والكوادر التعليمية على حد سواء، رغم صعوبة المهمة التي تتطلب أساليب تعليمية خاصة وكوادر متخصصة".
وحول المعوقات التي تواجه تعميم التجربة، أوضح السيد أن "التحدي الحقيقي يكمن في النقص العددي للملاكات المتخصصة في التربية الخاصة، قياساً بوجود أكثر من 40 ألف مدرسة حكومية و4 آلاف مدرسة أهلية"، مشيراً إلى أن "الوزارة تعمل على موازنة الإمكانات المتاحة مع الاحتياج الفعلي لوسائل وأدوات تعليمية ملائمة".
وتابع أن "الاكتظاظ في الصفوف الدراسية يشكل عائقاً أمام تخصيص قاعات مستقلة في جميع المدارس، لكن الوزارة عممت توجيهات للمدارس الحكومية والأهلية بضرورة فتح صفوف خاصة في حال توفر الإمكانات اللوجستية والقدرة على ذلك".
وبين السيد المحددات القانونية لعمل الوزارة، موضحاً أن "وزارة التربية معنية قانوناً بثلاث فئات هي: (بطيئو التعلم، ضعاف السمع، وضعاف البصر)"، لافتاً إلى أن "حالات الإعاقة الأخرى تقع ضمن مسؤولية المراكز التخصصية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية".
وشدد السيد على أن "العملية التعليمية تتطلب حداً أدنى من الجاهزية الصحية والتركيز الذهني لتمكين الطالب من أداء الامتحانات والاستيعاب"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "أبواب الوزارة مفتوحة للحالات الإنسانية وفق السياقات، لاسيما وأن هناك نماذج مشرفة من ذوي الإرادة حققوا نجاحات وتفوقاً دراسياً باهراً".
وأشار إلى وجود "قسم خاص بالتربية الخاصة تابع للمديرية العامة للتعليم العام، مع وجود تخصصات أكاديمية في كليات التربية تُعنى بتدريب الملاكات على التعامل مع هذه الفئات"، مؤكداً أن "العملية في هذه المدارس هي مزيج بين التأهيل والتدريب والتعليم التقليدي لدمج هذه الطاقات في المجتمع".