‏وانتظرتك..‏لم أقُل أني مللت
‏و لم أفكّر في اعتذارك..
‏قلتُ تكفيني التحية
‏بل سيكفيني عبورك
‏مثلَ غيمِ الصيفِ في حلمي..

ذبتُ مِن وهج الحَنين
وذابَ منّي..
و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيك
لكن . .
خابَ ظنُ الليل فيك
وخابَ ظنِي...