تعديلات مرتقبة على تشكيل منتخب مصر ضد أنغولا
ستكون مواجهة أنغولا المقبلة محطة أخيرة في دور المجموعات بالنسبة لمنتخب مصر، وبدت فرصة هادئة لإعادة ترتيب التفاصيل قبل الدخول في المرحلة التي لا تحتمل الخطأ. فبعد حسم الصدارة مبكراً، يجد المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن نفسه أمام مباراة بلا ضغوط حسابية، لكنها محملة برسائل فنية لا تقل أهمية عما سبقها.
يدخل «الفراعنة» لقاء غد الاثنين على ملعب أغادير وهم مطمئنون إلى بطاقة العبور لدور الـ16، بعدما حسموا مواجهتي زيمبابوي وجنوب أفريقيا، ليصبح التركيز موجهاً نحو إدارة الجهد، واختبار القائمة، أكثر من البحث عن نتيجة لن تغير شيئاً في جدول الترتيب.
ويتجه الجهاز الفني لإجراء تعديلات منتظرة على التشكيل الأساسي، في إطار سياسة تدوير مدروسة، تهدف إلى إراحة بعض العناصر الأساسية ومنح الفرصة لأسماء لم تحصل على دقائق كافية في الجولتين الماضيتين، وتشير المعطيات إلى تغييرات قد تصل إلى أربعة أو خمسة مراكز، دون المساس بالهيكل العام للفريق.
وسط الملعب يبدو مرشحاً لاستقبال أسماء جديدة، بعدما أظهرت مشاركات محمود صابر ومهند لاشين ومحمد شحاتة إشارات إيجابية، بينما يظل التفكير قائماً في منح أسامة فيصل فرصة أكبر في الخط الهجومي، بحثاً عن بدائل جاهزة قبل مباريات خروج المغلوب.
في مركز حراسة المرمى لم يحسم القرار بشأن استمرار محمد الشناوي أساسياً أو منح الفرصة لحارس آخر، في إطار رؤية تسعى إلى إبقاء جميع العناصر في حالة جاهزية ذهنية وبدنية، تحسباً لأي طارئ في الأدوار المقبلة.
ومنذ انطلاق البطولة، بدا حسام حسن واضحاً في رسائله، حين أكد أن اختيارات القائمة لم تكن لاستكمال العدد، وأن كل لاعب سيكون له دوره في التوقيت المناسب، لذلك، ورغم ضمان الصدارة، ستخاض مواجهة أنغولا بجدية كاملة، باعتبارها جزءاً من التحضير لما هو أبعد من دور المجموعات.
ومع اقتراب موعد ثمن النهائي، حيث ينتظر منتخب مصر أحد أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأولى أو الثالثة أو الرابعة، تبدو المباراة الأخيرة أقرب إلى بروفة أخيرة، لاختبار الجاهزية قبل أن تبدأ قوة البطولة فعلياً.






رد مع اقتباس