مَاذا لَو.. شَدَّتْ ضَفائرَها.. ومَالَتْ لِلوراء،
وتَظُنُّها..
وتَظُنُّها
مَالَتْ، ومَالَ عَبيرُها.. مُتناثراً
ورحيقُ أنفاسِ الورودِ.. يَجودُ مِنْ أنفاسِها، مُتبختراً
وجنَتْ..
وتحمّلتْ..
وتجمَّلتْ..
حتى تَرى رِفقَ السنينَ بوجهها، مسك ريح .. العنبراً
تقرأُ كتاباً.. حينَ يَنتهي آخرُ سطرٍ فيه، عُدْتُ لأوَّلِ سطرٍ.. فيهِ خُطَّ حَرفٌ.. سُطِّرَ.
بقلم mohamed awad
![]()





شدّت ضفائرها

رد مع اقتباس