لا شأنَ لي بالجراحِ الآن يا سلوى
ولا بهذا الدَمِ الجاري بلا جَدوى
ولا بهذي البلادِ،
اللهُ يلعنُها
هذي التي أورثتني السلَّ والربوَا
ولا بحزني عليها،
وهي كافرةٌ بهِ،
وماضيةٌ في خبطِها العَشوَا..
لا شأنَ لي بضحاياها،
وأولُهم أنا،
ولكن قلبي يكرهُ الشكوى
ولا أفكرُ إلا فيكِ،
يا امرأةً تشكلت من رؤى الإيمان والتقوى
أحتاجُكِ الآنَ،
إن العمرَ حامضةٌ أيامُه دونَ أنثى تشبِهُ الحلوى
أحتاجُكِ الآنَ،
إن القلبَ جائعةٌ دقاتُهُ،
وهواكِ المنُّ و السَّلوى
أحتاجُ عينيكِ:
درويشانِ ما بَرِحا يُلقنانِ فؤادي سورةَ الإغوا..
أحتاجُ قلبَكِ،
أغفو ساعةً،
فأنا من ألف عامٍ وجفني لم يذُق غفوًا
أحتاجُ كفيكِ،
أُلقِي فيهما تَعبي
فترجع الروحُ من عطريهما نَشوى
قالوا: لكلِّ جَوادٍ كبوةٌ.
وأنا لولاكِ كانت حياتي كلُّها كَبوًا..
غالب العاطفي..






لا شأنَ لي بالجراحِ
رد مع اقتباس