وابو الحسنين كلبي كام يوجعني ما بيه احجي كلشي قهر والم
لهاذا نكوللكم العراق بامانتكم
وابو الحسنين كلبي كام يوجعني ما بيه احجي كلشي قهر والم
لهاذا نكوللكم العراق بامانتكم
لا علاقة للجهلِ ان لبِسَ قوماً فالجهلُ وضيعٌ وبعضُ الناسِ رداؤهُ
فلسفة الجهل .. لـ قآآف
..
لنتخيّل ما قد يفعله البشر لو استخدموا كامل قدراتهم العقلية والجسديّة عوضاً عن الخمول والتقاعس .. ترى إلى أيّ مدى من الدهشة كنّا سنصل؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
واذا سألكَ عبادي عني فاني قريب .. اجيبُ دعوة الداعِ اذا دعانِ
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون .. 186
صدق الله العلي العظيم
وتأتي هذه الآية في سياق آيات الصيام لتبين أن الله قريب من عباده يسمع مناجاتهم ويجيب دعواتهم وهي من أرجى الآيات في القرآن الكريم وأكثرها بعثاً للطمأنينة في القلوب الشامخة التي أرهقها الصبر
قأأف ..
هناك امثال تُقال لكن لا تنطبق على المجتمع كله
والقليل من يعلم حكمة تواجدنا في هذه الحياة
فالله لم يختار لنا الحياة لنلهوَ فيها او نلعب ولو كان اللعب صحيح
لكان الله اول اللاعبين ورسوله الكريم اللهم صل على محمد وال محمد
لكان رسول الله اصدر بيانات كثيرة بخصوص هذا
ولم يرد في القران من هذا القبيل ابداً ..
بل ويُشير القرآن الكريم إلى أن الله ليس يلعب في خلق الدنيا
بتبيان أن الحياة الدنيا هي مجرد لهو ولعب بالنسبة للبشر
بينما الحياة الحقيقية هي دار الآخرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين
صدق الله العلي العظيم
من سورة الأنبياء
هذا التبيان يهدف إلى تحقير شأن الدنيا وإظهار زوالها وسرعة زوال آثارها
بينما الآخرة هي الدار الباقية والمستقرة
وهو ما يتنافى مع مفهوم اللعب العبثي الذي يفتقر إلى مقصده الحقيقي
دمتم بخير اصدقائي
قآآف ..
الأنسان بسكرات الموت شنو يشوف؟!
صارت شغلة وأتمنى أعرف
قال الامام علي عليه السلام
يا حارِ همدان مَنْ يَمُتْ يَرَني من مؤمنٍ أو منافقٍ قُبُلاً
المؤمن يراهم فيستبشر وتطمئن نفسه بينما تكون رؤيتهم للمنافق حسرةً وندامة
هذه الرؤية هي جبر الخاطر الأخير للقلب الذي ظل شامخاً على الحق
رؤية مَلَك الموت بصور مختلفة
تصف الروايات أن الإنسان يرى مَلَك الموت بحسب عمله
للمؤمن يراه في أحسن صورة رقيقاً مشفقاً يفوح منه ريح الطيب ويقول له يا وليّ الله لا تخف
للظالم: يراه بصورة مخيفة تعكس قبح أفعاله ووحل عبوديته التي اختارها في الدنيا
يرى مقعده من الجنة أو من النار
يرى ملكين عن يمينه وشماله (الرقيب والعتيد) وهما اللذان كانا يحصيان عليه أنفاسه وتنهداته
في حديث عن الإمام علي (عليه السلام) يقول إن الإنسان في آخر يوم من أيام الدنيا يلتفت إلى ماله وأولاده وأعماله
عمي الله يرحمه تقريباً 5 أيام عايش سكرات الموت چان يتباوع للسگف لأماكن مختلفه ويغفى يروح عالم ثاني شلون الميت ويفتح عيون يگول بيش الساعه نگله بالوقت يسكت
نسلم عليه يجاوبنه طبيعي ويضحك بس من نسأله شنو تشوف يسكت ميحچي،
قبل وفاته بيومين هو بالمستشفى ف ولده وأخوتي وولد عمي داير مدايرة
گال لأبنه وخر خل أشوف
سألو رادو منه ماكو ماحچى
تصبحون على ورد
ديرو بالكم ع العراق
رحم الله عمك قد حضيَ بمودة مباركة من قبل الحاضرين ك الملائكة والامام علي عليه السلام
گال لأبنه وخر خل أشوف
كان يريد ان يشبع عينيه من مقامه في الجنة صدقيني
ولو كان يفكر باولاده لقال تعالو بقربي وناداهم باسمائهم لكنه قد رأى احسن منهم حاضراً
يارب اتمنى انهُ (شاف الامام علي وهو مبتسم )