مشكلة الاتجاه الرقمي في صنع بيئة تعليمية
وخطوات التعثر قد تتحول لمعالجة فعلية مما يخلق فرص جديدة في قطاع المعلومات
مشكلة الاتجاه الرقمي في صنع بيئة تعليمية
وخطوات التعثر قد تتحول لمعالجة فعلية مما يخلق فرص جديدة في قطاع المعلومات
الدعم يختلف من بلد لاخر مثلا في مصر توجد معاهد موزع. بكثرة لتعليم الانظمة واللغات والادارة
ولكن هل توجد فرص فعلا في هذا القطاع
في العراق بدأت خطوات وزارة التعليم تفتح افاق جديدة للتعاون الرقمي والمعلوماتي مثلا انشاء مجموعة تتيح فتح الايميل الجامعي بخدمةت مجانية في مجال البحث
او التعاون مع القطاع الخاص مثل مجموعة مكتبة العتبة العباسية المقدسة وفتح افاق البحث بين المكتبة والجامعات
لغرض تسهيل نقل المصادر ولكن يبقى السؤال ما مدى استفادة الباحث من هذا التعاون ؟
الباحث هنا ياخذ دور المحقق مع شوية ذكاء يكدر يجمع مصادره بعدة طرق منها،، البحث بنصوص متقطعة او تغيير معاني المفردات او عنوان مقارب الصفة العامة هي البحث عن الادبيات اولا حتى تتوضح فكرة الموضوع قبل الكتابة فيه
خل اندردم مادام نايمين
اكبر عائق بالبيانات ممكن يواجه الباحث هو عدم التعاون من قبل بعض المؤسسات ،، اتخيل جاي تاخذ منه بطل دم مو جدول رغم انت جاي بشكل اصولي وعندك كتاب مهمة
احيانا الخجل والتردد يلعب دور اثناء الزيارة الميدانية خليك مستعد لكافة انواع الاسئلة توفير الجواب بسرعة ينطي ثقة للمقابل انو انته فاهم شنو جاي تدور عليه
مع مقدمة تشرح بيها سبب زيارتك
الانغماس في البحث
بحيث تكدر تستنبط حلول وفق رؤيتك
اكو بقواعد الحب مثل مدري قول يكول من احب شيء داب عليه
لكن بالاخير يبقى شي مهم وخطير
مهم من توفر معلومة جديدة تخدم بيها طلبة العلم
وخطير من تركنها بالمكتبة وما تفيد صناع القرار