الملك الآشوري سنحاريب كان مرعب، دمّر بابل بالكامل.
لكن الغريب؟
ما مات بحرب… مات مقتول على يد أولاده داخل المعبد.
ليش؟ لأن قسوته وصلت لمرحلة حتى أقرب الناس إله كرهته.
وهذا مذكور بنصوص آشورية نفسها، مو رواية أعداء.
الملك الآشوري سنحاريب كان مرعب، دمّر بابل بالكامل.
لكن الغريب؟
ما مات بحرب… مات مقتول على يد أولاده داخل المعبد.
ليش؟ لأن قسوته وصلت لمرحلة حتى أقرب الناس إله كرهته.
وهذا مذكور بنصوص آشورية نفسها، مو رواية أعداء.
قبل أكثر من 4300 سنة، بالعراق القديم، بزمن كانت المدن تتقاتل وماكو دولة تجمعها، انولد طفل ما كان أحد يتوقع إنّه يغيّر التاريخ كله.
البداية الغامضة
أمّه كانت كاهنة، والكاهنات ممنوع عليهن الإنجاب.
لو انكشف أمرها؟ الموت.
شنو سوت؟ ولدت الطفل سرًّا، وحطّته بـ سلة من القصب، وطلته بالقار (الزفت)،
ورمته بـ نهر الفرات.
تشبه قصة موسى؟
إي… بس هاي أقدم منها بآلاف السنين، ومكتوبة بنقوش أكدية.
النهر أخذه، بس ما غرق.
وصل السلة لرجل اسمه آكّي، كان سَقّاء (يسحب مي للناس).
أخذه وربّاه كأنه ابنه.
وسمّاه: سرجون
يعني: الملك الشرعي
اسم غريب لطفل فقير… وكأن القدر كان يضحك.
من خادم إلى قائد
كبر سرجون وصار يشتغل بالبلاط الملكي، خادم عند ملك كِش.
بس سرجون ما كان عادي:
ذكي
يعرف يقنع
يعرف يسيطر على الناس
صار قائد جيش، وبالخفاء بدأ يجمع ولاء الجنود إله.
إلى أن إجا اليوم… وسرجون انقلب على الملك.
سقوط المدن السومرية
سرجون ما اكتفى بعرش كِش.
بل بلش حرب شاملة ضد:
أوروك
أور
لگش
بقية المدن السومرية
شي ما صار قبل: مدينة بعد مدينة تسقط.
الملوك اللي كانوا يعتبرون نفسهم أبناء الآلهة؟ انهزموا قدّام طفل النهر.
أول إمبراطورية بالتاريخ
سرجون سوّى شي ما كان موجود أصلاً:
وحّد العراق
مدّ نفوذه من الخليج العربي
إلى سوريا
إلى الأناضول (تركيا حالياً)
لهذا التاريخ يسمّيه:
أول إمبراطور بالعالم
ما كان يحكم بالسيف بس،
بل:
فرض لغة وحدة (الأكدية)
نظام إداري
ولاة على المدن
يعني دولة حقيقية مو مجرد غزو.
سرجون كتب عن نفسه:
“الإلهة عشتار أحبتني”
بس بنفس الوقت، واجه ثورات بكل مكان.
لدرجة كتب بنقوشه:
“كل البلاد ثارت ضدي”
ومع هذا… قمعهم كلهم.
حكم سرجون تقريبًا 56 سنة.
نهاية حياته مو واضحة:
بعض النصوص تقول مات طبيعي
وبعضها تقول عانى عزلة وخيانات
بس الأكيد: الطفل اللي انرمى بالنهر
صار أسطورة حقيقية.
وابنه وحفيده (نرام سين) كملوا حكم الإمبراطورية.
الغريب من قراءة القصص عن حضارة العراق والمثبته على الالواح اغلب القصص تتشابه مع القصص الي بالقران الكريم
اكو قصص احلى خل اكمل
سميراميس (يگولون اسمها الحقيقي شمورامات) مو أسطورة بالكامل مثل ما يتصورون.
هي ملكة آشورية حقيقية، حكمت باسم ابنها الصغير.
الحكم من خلف الستار
زوجها الملك مات فجأة.
ابنها بعده طفل.
فهي صارت الوصية على العرش.
بس مو مجرد وصية:
قادت جيوش
أصدرت أوامر
فرضت هيبة
لدرجة الناس صدّگت إنها:
“نصف امرأة، نصف إلهة”
نُسب إلها:
بناء مدن
فتح بلدان
حتى حدائق بابل!
يمكن مبالغات،
بس الثابت تاريخياً؟
امرأة حكمت إمبراطورية ذكورية ونجحت.
إمبراطور الروم أرسل رسالة يقول:
“التي كانت قبلك ملكة، أما أنا فملك الملوك”
هارون الرشيد قرأ الرسالة، وضحك.
ردّه كان سطر واحد:
“من هارون الرشيد إلى كلب الروم… الجواب ما تراه لا ما تسمعه”
وطلع بجيش ضخم.
النتيجة؟ الروم دفعوا الجزية.
شوف قوة وصلابة الي حكم العراق
يا اخي حلوة القوة
قبل التوراة والقرآن بآلاف السنين،
السومريين كتبوا قصة طوفان.
الملك زيوسودرا (أوتنابشتم لاحقاً)
إنذره من الخطر إله:
“الآلهة قررت تفني البشر”
بنّى سفينة،
أنقذ أهله والحيوانات.
الطوفان اجا…
والمدن انمسحت.
الدليل؟
ألواح طينية
طبقات طمية عميقة بالمدن السومرية
يمكن مو طوفان كل العالم…
بس كارثة عظيمة علّمت البشر الخوف من الطبيعة.
فعلاً والله .. انا انغشيت لاتحسبني مغلوب ؛
احترام المرأة بالعراق القديم، مو كل السلطة بيد الملك.
الكاهنات:
يتحكمّن بالمعابد
الاقتصاد
الطقوس
أشهر وحدة: إنخيدوانا، بنت سرجون الأكدي.
أول كاتبة بالتاريخ
كتبت تراتيل باسمها. يعني أول إنسان بالتاريخ يوقّع نص أدبي.
امرأة… قبل 4300 سنة.