حوالي 2200 ق.م
ضرب العراق جفاف شديد.
الزراعة انهارت
المدن تُركت
الإمبراطورية الأكدية سقطت
هذا مو كلام أدب:
أدلة مناخية
ترسبات
نصوص تشكي للآلهة
يعني الطبيعة كانت أقوى من الجيوش.
حوالي 2200 ق.م
ضرب العراق جفاف شديد.
الزراعة انهارت
المدن تُركت
الإمبراطورية الأكدية سقطت
هذا مو كلام أدب:
أدلة مناخية
ترسبات
نصوص تشكي للآلهة
يعني الطبيعة كانت أقوى من الجيوش.
هاك اخذ الاقوى
أول نار… أول خوف
النار مو بس دفّت:
خلت الليل أقل رعب
جمعت الناس حولها
خلقت الحچي والقصص
العلماء يگولون: الأساطير انولدت حول النار.
من هنا بدأ الإنسان:
يسأل
يتخيل
يخاف
وهذا الخوف = بذرة الدين.
بكهوف شانيدر شمال العراق، وُجدت هياكل بشرية عمرها أكثر من 60 ألف سنة.
الغريب؟ الميت:
مدفون بوضعية مقصودة
حوله حبوب لقاح زهور
يعني: إنسان وقف قدّام جثة،
وگال بداخله:
“هذا مو مجرد لحم ميت”
هاي أول مرة الإنسان:
يحترم الموت
يمكن يودّع
يمكن يؤمن بشي بعده
هنا وُلد الروح.
الظل كان مرعب بحضارة العراق:
الإنسان شاف:
ظله يتحرك وياه
يختفي بالليل
فگال:
“أكو شي يطلع مني ويرجع”
وهنا انولدت فكرة:
القرين
الروح
الشبح
ولهذا: الميت يخوّف. مو لأنه ميت، بل لأن ظلّه بلا جسد.
بس اختلاف تسميات اغلب القصص نفسهن
بالبداية: الإله = عاصفة، فيضان، نار.
بعدين؟ صار:
يغضب
يحب
ينتقم
ليش؟ لأن الإنسان ما يفهم إلا نفسه.
فخلق آلهة على صورته.
بألواح سومرية قديمة، مكتوب:
“الإنسان يولد للبكاء،
ويعيش للتعب،
ويموت للظلام”
مو أمل. مو جنة. بس قبول قاسي.
وهذا يخبرنا: العراقي القديم ما كان ساذج. كان واقعي حد القسوة.