عندما يتحدث المالكي عن الجيش والسيادة فاعلم ان النفاق عاد في ثوب الوطنية
يتكلم عن الانتصارات وهو من صنع الهزائم وعن الدولة وهو من مزقها بقراراته وعن الجيش وهو من تركه فريسة لداعش في سبايكر !
باع الدماء مقابل رضا طهران ثم عاد اليوم يبيع الخطابات ليغسل العار الذي التصق به
يظهر بملامح القائد وهو في الحقيقة ممثل فاشل في مسرحية ايرانية مكتوبة سلفا
المالكي لا يعرف من الشرف الا اسمه ولا من الوطن الا طريق المطار الذي يوصله الى طهران
يتحدث عن السيادة وكأنها ملكه الشخصي بينما هو الذي سلمها بيده يوم جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الايرانية
يصرخ باسم المقاومة وهو المقاول الاول للخراب
يتغنى بدماء الشهداء وهو من تسبب بسفكها
المالكي لا يدافع عن العراق بل عن الكرسي الذي اغرقه بالفساد والدماء
تاريخه لا يحتاج الى قاضٍ يحكم عليه فجرائمه تنطق بصوت اعلى من كل الكلمات!
وسيبقى في ذاكرة العراقيين رمزا للخيانة السياسية والولاء المزدوج لمن باع العراق بثمنٍ بخس
![]()





رد مع اقتباس