الدروس المستفاده من هدهد سليمان
قصة الهدهد مع سليمان فيها دروس جليلة في مجال الدعوة إلى سبيل الله، تُظهر لنا كيفية توظيف الموارد المتاحة لنشر رسالة الإسلام. هذه الدروس تجسد نموذجًا رائعًا في إظهار العزة والكرامة أمام غير المؤمنين، حيث تؤكد على أهمية التمسك بالمبادئ دون تقديم تنازلات أو تساهلات، بل إن هذا النهج يشدد على ضرورة الإصرار على الحق والثبات عليه بكل قوة وعزم. هذا الموقف الراسخ والثابت هو ما يثير إعجاب الطرف الآخر بالحق الذي نحمله، مما قد يؤدي في النهاية إلى استسلامه لهذا الحق واعتناقه كما وقع مع مَلِكة سبأ.
وقصة الهدهد مع سليمان عليه السلام في هذا المقطع القرآني من سورة النمل: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (٢٠) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢١) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٢٦)}،
علمتني الدروس الآتية:
- كن مسارعًا ومُستبقًا إلى الخيرات
- لا تحتقر نفسك
- التضحية من أجل الهدف
- مهارات الخطاب
- تحدث عن قضيتك بكل ثقة وشجاعة
- إنكار المنكر
- التركيز على الأصول وأهمها التوحيد
- الإحاطة في نقل الخبر
- سلطان العلم
- الهوامش
![]()





هدهد سليمان


رد مع اقتباس