أهديتها كتبَ الشعرِ الحديثِ ولَم
تبخل عليَّ بِإهداءِ الرّواياتِ
وقَدّمَت لي "زُنُودَ السِّتِّ" قلتُ لَها:
يا ليتَ لي منكِ ـ أيضًا ـ سِتّ حَبّاتِ!!
ردت عليَّ وقالَت لي : تُغَازِلُني؟!!
لا وقتَ.. لا وقتَ.. أيّامُ امتحانَاتِ!!
فقُلتُ: حتّى وإن.. قالت: كفاكَ.. على
غَيري؛ فلا وقتَ عِندي للتّفَاهَاتِ!!
فقلتُ: يعني على غَيري وغَيركِ؟!! كم
وسيلةً لم نُبَرّرها بِغاياتِ؟!!
في الجامعَاتِ جمِيلاتٌ بلا عَدَدٍ
لكن أحِبّكِ مِن بينِ الجميلاتِ
ما مُنتَهى الحب إلا أنتِ.. مِن وَإلَى..
في البدءِ كنتِ.. إلى ما لا نهَاياتِي!!..
إبراهيم طلحة






أهديتها كتبَ الشعرِ الحديثِ ولَم
رد مع اقتباس