مراقبة
أفانين القلب
تاريخ التسجيل: September-2016
الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
الجنس: أنثى
المشاركات: 25,233 المواضيع: 9,103
صوتيات:
139
سوالف عراقية:
0
مزاجي: متفائلة
المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
الأخصائي آل سعيد: التأتأة المفاجئة صرخة نفسية وليست عيباً عضوياً
الأخصائي آل سعيد: التأتأة المفاجئة صرخة نفسية وليست عيباً عضوياً

حذر الأخصائي النفسي الإكلينيكي أحمد آل سعيد من أن التأتأة المفاجئة لدى الأطفال غالباً ما تكون جرس إنذار نفسي لا خللاً عضوياً.
ودعا الأسر إلى توفير الأمان العاطفي لعلاج الاضطرابات السلوكية التي تهدد مستقبل شخصية الطفل بالانطواء والخجل، ومشدداً على ضرورة التدخل السلوكي العاجل قبل تحول العادات السيئة إلى سمات شخصية دائمة.
أوضح آل سعيد أن التأتأة، رغم احتمالية وجود أسباب عضوية لها، فإن الغالبية العظمى من حالاتها تعود إلى جذور نفسية بحتة، خاصة عندما يطرأ التلعثم فجأة على طفل كان يتحدث بطلاقة سابقة.
وعزا الأخصائي هذا التدهور اللفظي المفاجئ إلى وقوع الطفل تحت طائلة القلق الشديد أو التوتر المستمر، مما يعكس وجود ضغوط نفسية تمارس عليه داخل المحيط الأسري وتفقده القدرة على الكلام.
وأشار آل سعيد إلى أن أسلوب التربية القاسي، والتعنيف، وغياب الاستقرار الأسري، تشكل عوامل رئيسية تسلب الطفل شعوره بالأمان، مما يترجم لا إرادياً إلى اضطرابات في النطق والكلام.
وفيما يخص المسار العلاجي، نصح الأخصائي الأسر بالبدء بعرض الطفل على أخصائي نطق وتخاطب لاستبعاد الأسباب الوظيفية، مع التحول فوراً إلى العلاج النفسي والسلوكي إذا ثبت أن المنشأ عاطفي.
وربط آل سعيد بين التأتأة وعادات سلوكية أخرى كقضم الأظافر، موضحاً أن لجوء الطفل لهذه العادة يعبر غالباً عن قلق دفين، أو خوف، أو تردد يعجز عن التعبير عنه بالكلمات.
كما نبه إلى أن مشاهدة الطفل لمحتوى مرعب أو مخيف قد تدفعه لتفريغ شحنة الخوف عبر إيذاء الذات بقضم الأظافر أو تقشير الشفاه، في محاولة لاواعية للتعامل مع التوتر الداخلي.
وتطرق الأخصائي إلى ظاهرة مص الأصابع، معتبراً إياها امتداداً لمرحلة الرضاعة والفطام، حيث يلجأ إليها الطفل لتعويض شعور بالحرمان أو لسد احتياجات عاطفية لم يتم تلبيتها من قبل الوالدين.
وحول التبول اللاإرادي، أكد آل سعيد أنه قد ينجم عن عوامل وراثية عائلية، ولكنه يرتبط في أحيان كثيرة بالتوتر الناتج عن تغيير المكان، أو الانتقال لمراحل دراسية جديدة، أو الخوف العام.
وشدد الأخصائي النفسي على خطورة تجاهل الأسر لهذه السلوكيات أو التعامل معها بلامبالاة، محذراً من أن إهمال علاجها يورث الطفل شعوراً دائماً بالخجل والانطواء وضعف الثقة بالنفس.
واختتم آل سعيد حديثه بالتأكيد على أن تبديد القلق ومنح الطفل شعوراً مطلقاً بالأمان والاحتواء هو المفتاح الذهبي لعلاج التأتأة واستعادة الطلاقة اللغوية، محذراً من ترك الأطفال يصارعون مخاوفهم بمفردهم