النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع:

الأخصائي آل سعيد: التأتأة المفاجئة صرخة نفسية وليست عيباً عضوياً

الزوار من محركات البحث: 7 المشاهدات : 61 الردود: 2
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    مراقبة
    أفانين القلب
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الدولة: Qatif ، Al-Awamiya
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 25,233 المواضيع: 9,103
    صوتيات: 139 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 32574
    مزاجي: متفائلة
    المهنة: القراءة والطيور والنباتات والعملات
    أكلتي المفضلة: بحاري دجاج ،، صالونة سمك
    موبايلي: Galaxy Note 20. 5G
    مقالات المدونة: 1

    الأخصائي آل سعيد: التأتأة المفاجئة صرخة نفسية وليست عيباً عضوياً

    الأخصائي آل سعيد: التأتأة المفاجئة صرخة نفسية وليست عيباً عضوياً

    حذر الأخصائي النفسي الإكلينيكي أحمد آل سعيد من أن التأتأة المفاجئة لدى الأطفال غالباً ما تكون جرس إنذار نفسي لا خللاً عضوياً.
    ودعا الأسر إلى توفير الأمان العاطفي لعلاج الاضطرابات السلوكية التي تهدد مستقبل شخصية الطفل بالانطواء والخجل، ومشدداً على ضرورة التدخل السلوكي العاجل قبل تحول العادات السيئة إلى سمات شخصية دائمة.
    أوضح آل سعيد أن التأتأة، رغم احتمالية وجود أسباب عضوية لها، فإن الغالبية العظمى من حالاتها تعود إلى جذور نفسية بحتة، خاصة عندما يطرأ التلعثم فجأة على طفل كان يتحدث بطلاقة سابقة.
    وعزا الأخصائي هذا التدهور اللفظي المفاجئ إلى وقوع الطفل تحت طائلة القلق الشديد أو التوتر المستمر، مما يعكس وجود ضغوط نفسية تمارس عليه داخل المحيط الأسري وتفقده القدرة على الكلام.
    وأشار آل سعيد إلى أن أسلوب التربية القاسي، والتعنيف، وغياب الاستقرار الأسري، تشكل عوامل رئيسية تسلب الطفل شعوره بالأمان، مما يترجم لا إرادياً إلى اضطرابات في النطق والكلام.
    وفيما يخص المسار العلاجي، نصح الأخصائي الأسر بالبدء بعرض الطفل على أخصائي نطق وتخاطب لاستبعاد الأسباب الوظيفية، مع التحول فوراً إلى العلاج النفسي والسلوكي إذا ثبت أن المنشأ عاطفي.

    وربط آل سعيد بين التأتأة وعادات سلوكية أخرى كقضم الأظافر، موضحاً أن لجوء الطفل لهذه العادة يعبر غالباً عن قلق دفين، أو خوف، أو تردد يعجز عن التعبير عنه بالكلمات.
    كما نبه إلى أن مشاهدة الطفل لمحتوى مرعب أو مخيف قد تدفعه لتفريغ شحنة الخوف عبر إيذاء الذات بقضم الأظافر أو تقشير الشفاه، في محاولة لاواعية للتعامل مع التوتر الداخلي.
    وتطرق الأخصائي إلى ظاهرة مص الأصابع، معتبراً إياها امتداداً لمرحلة الرضاعة والفطام، حيث يلجأ إليها الطفل لتعويض شعور بالحرمان أو لسد احتياجات عاطفية لم يتم تلبيتها من قبل الوالدين.
    وحول التبول اللاإرادي، أكد آل سعيد أنه قد ينجم عن عوامل وراثية عائلية، ولكنه يرتبط في أحيان كثيرة بالتوتر الناتج عن تغيير المكان، أو الانتقال لمراحل دراسية جديدة، أو الخوف العام.
    وشدد الأخصائي النفسي على خطورة تجاهل الأسر لهذه السلوكيات أو التعامل معها بلامبالاة، محذراً من أن إهمال علاجها يورث الطفل شعوراً دائماً بالخجل والانطواء وضعف الثقة بالنفس.

    واختتم آل سعيد حديثه بالتأكيد على أن تبديد القلق ومنح الطفل شعوراً مطلقاً بالأمان والاحتواء هو المفتاح الذهبي لعلاج التأتأة واستعادة الطلاقة اللغوية، محذراً من ترك الأطفال يصارعون مخاوفهم بمفردهم

  2. #2
    من أهل الدار
    شممتُ ثراك
    تاريخ التسجيل: May-2018
    الدولة: بابل
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 3,497 المواضيع: 136
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 3158
    مزاجي: ماشي
    أكلتي المفضلة: فنكر
    موبايلي: 14 برو ماكس
    آخر نشاط: منذ ساعة واحدة
    شكرا للمعلومة
    بوركت جهودكم

  3. #3
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: April-2014
    الدولة: تونس الخضراء
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 10,943 المواضيع: 867
    التقييم: 8618
    مزاجي: الحمد الله
    أكلتي المفضلة: مشاوي
    موبايلي: Nokia
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    مقالات المدونة: 2
    شكرا لك على المعلومات

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال