السلام عليكم/
حادثة التحرش بفتاة قاصر في البصرة تمثل نموذجا للانحراف الاخلاقي والانحطاط الانساني في اقذر صوره امام براءة طفله وهي تستجدي بصراخها ضميرا ميتا .
ولا اريد ردودا تبرر السلوك الجبان باي شكل من الاشكال لان المبرر هنا يشترك مع العقلية الجمعية المريضة المهووسه بالجنس وممارسة الرذيلة..
التحرش بالقاصرين جريمة تتطلب الادانة الصريحة والعقاب الرادع فالمجتمعات الراقية لاتقاس بقدرتها الشرائية بل بالقدرة على حماية اضعف افرادها!
برايكم ماذا تعمل الحكومة لاعادة الثقة واحترام القضاء العام، واقرار مفهوم ان النساء محصنات ولا يسمح بالمساس بهن ..؟
هل القوانين الحالية كافية لردع جرائم التحرش، أم أن المشكلة تكمن في ضعف تطبيقها؟
وما دور الأسرة والمؤسسات التربوية في الوقاية من هذه السلوكيات؟
كيف يمكن للإعلام ومنصات التواصل أن يساهموا في التوعية دون الإساءة للضحايا؟
لماذا لا يزال بعض أفراد المجتمع يميلون إلى لوم الضحية بدل إدانة الفعل؟
ما الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لحماية النساء والفتيات في الأماكن العامة.
شكرا





